سياسة
جنود الكتيبة المدرعة 8130 الإسرائيلية قدموا إلى قاعدتهم العسكرية في مرتفعات الجولان، خارجين من لبنان بعد توقيع اتفاق الهدنة. لم يكونوا بعيدين عن حدود لبنان، وقضوا أول يوم لهم يستحمون مع أسلحتهم في بِركة ماء نبع ساخن طبيعية. التقطت لحظاتهم عدسة "أسوشيتد برس" على هيئة صور، وصحافي من القناة الإسرائيلية12 ذهب إليهم ليلتقط قصصهم.
كانوا يشربون القهوة، لكن أجواء الاستجمام لم تدم طويلا، لأنهم تلقوا رسائل، منتصف اليوم التالي للهدنة في لبنان، تطالبهم بتجديد التزامهم بالتطوع كجنود احتياط في الجيش الإسرائيلي. يقولون للقناة "12" كان عليهم اتخاذ قرار وصفوه بـ"المؤلم"؛ هل يواصلون تحمل القتال ويوقّعون، أم يتخلّون عنه ليعيدوا التوازن إلى حياتهم الشخصية؟
أغلبهم رفض تجديد التجنيد لأسباب متعدّدة، منها الاجتماعية أو السياسية، والحكومة الإسرائيلية تتعلق بـ"قشّة الغريق" لتنقذ الموقف.. فما أسباب رفض جنود الاحتياط العائدين من لبنان تجديد تجنيدهم؟ وكيف تتصرف الحكومة الإسرائيلية؟
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة