سياسة
القصة بدأت في شتاء 2007، وكتبت كلماتها الأخيرة في شتاء 2024. تفاصيلها كثيرة لكن العائلة لم تفصح عنها إلا بعد خروج إبراهيم، من خلال أحد أبناء إبراهيم الذي تحدث إلى بلينكس، حيث يقيم في مدينة جنين بالضفة الغربية، ومع إحدى بناته التي تمكنت من زيارته لمرة واحدة فقط، واختارت الابنة أن تبدأ القصة من المنتصف، من 2011 حين زارت أبيها داخل معتقل "صيدنايا" ولم يكن على لسان الأب قول إلا "الحمد لله، الله يديم بشار".
في عيد الأم 21 مارس 2011 وصلت الابنة إلى دمشق، بعد 4 سنوات من البحث عن أبيها، وجدته معتقلا لكن اسم "المسلخ البشري الذي قيل لي إنه فيه أشعرني بالخوف.. كان أبي في سجن صيدنايا".
الآن بعد سقوط نظام بشار الأسد أخرجت عائلة فريحات الفلسطينية كل تفاصيل القصة، وشاركت الوثائق والرسائل المهربة وكل التحويلات البنكية التي دفعوها ليحصلوا على معلومة عن والدهم، مع بلينكس.. فما قصة سائق التاكسي إبراهيم ولماذا بقي في السجن بسبب جنسيته؟
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة