غير أن هذا الاقتراح أثار موجة من الجدل، حيث انتقدته السيناتورة باربرا واشنطن، الديمقراطية عن مدينة كانساس سيتي، معتبرة أنه يشجع على البلاغات العنصرية التي تعتمد على لون البشرة أو مستوى إتقان اللغة الإنكليزية. وقالت واشنطن في تصريح نقلته صحيفة
ميسوري إندبندنت: "لا تخبروني بأنه لن يحدث، لأنه يحدث الآن بالفعل".