إذا صحت هذه التقارير، فإن بحرية جيش التحرير الشعبي ربما أصبحت بهدوء القوة الأقوى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ على الرغم من أسطولها المحدود من الغواصات التي واجهتها البحرية الأميركية على مدار العشرين عاما الماضية.
وأوضح ويشيرت أن طراز الغواصة الصينية 096 له تأثيرات عميقة بالنسبة للأمن العالمي وبصفة خاصة الأمن القومي الأميركي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وباعتبار أن الطراز 096 لديه قدرة التخفي ومدى صواريخ بعيد، فإنه لم يعد بإمكان الأميركيين تصنيف هيمنتهم تحت سطح البحار بلا منازع.
ونفيد تقارير أنه سيكون من الصعب على أميركا التي تعتمد بشكل كلي على الغواصات الهجومية ( إس إس أن) وسفن المراقبة مثل طائرات بي – 8 بوسيدون لتتبع الغواصات المعادية المزودة بصواريخ نووية، رصد غواصات من طراز 096.
وفي الحقيقة، من المحتمل أن تسمح تكنولوجيا التخفي لهذه الغواصات بالعمل لمسافة أبعد كثيرا عن المياه الإقليمية الصينية الآمنة من دون أن يتم اكتشافها.
وخلص المحلل ويشيرت في تقريره إلى أنه من المرجح أن يكون لسياسة حافة الهاوية النووية دور محوري في أي مواجهة أميركية صينية بشأن مصير تايوان.
ويعتقد أن بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني تعمل لضمان إمكانية تهديد الأميركيين وربما هزيمتهم في البحر.