سلوكك قد يكلفك تأشيرتك.. سفارات أميركية تحذر زوار أوروبا
بدأت بعض السفارات الأميركية في الدول الأوروبية بنشر تحذيرات صريحة على وسائل التواصل الاجتماعي للزوار المحتملين، محذرة إياهم من أن أي تصرفات تراها الحكومة ضارة قد تؤدي إلى الترحيل.
ووضعت السفارات في ما لا يقل عن 17 دولة منشورات تحتوي على صور لمسؤولين في الإدارة الأميركية، بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، تحذر طالبي التأشيرات من عواقب التصرفات التي تعتبرها الإدارة غير مقبولة.
واشنطن تحذر: لا مكان للمروجين لحماس
وفي منشور نشرته السفارة الأميركية في تالين بإستونيا، جاء في الرسالة: "عندما تتقدم لدخول الولايات المتحدة وتحصل على تأشيرة، فأنت ضيف. الآن، إذا كنت في هذا البلد للترويج لحركة حماس، أو لدعم منظمات إرهابية، أو للمشاركة في أعمال التخريب، أو في أعمال شغب وتمرد في الجامعات، لما سمحنا لك بالدخول لو كنا نعلم بذلك. لقد كذبت علينا. سيتم طردك".
أما السفارة الأميركية في بودابست بالمجر، فقد نشرت اقتباسا لروبيو يقول فيه: "نحن لا نريد في بلادنا أشخاصا يرتكبون جرائم أو يهددون أمننا القومي أو السلامة العامة".
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشدد فيه إدارة ترامب إجراءاتها ضد حاملي التأشيرات، مثل الطلاب الدوليين وأعضاء هيئة التدريس، الذين شاركوا في احتجاجات داخل الجامعات حول الصراع في غزة، دعما للفلسطينيين وضد العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وشملت هذه الإجراءات إلغاء التأشيرات، واحتجاز حامليها في مراكز الهجرة، ومنع بعض الأفراد من دخول الولايات المتحدة. ومن بين الحالات البارزة محمود خليل، طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا.
تامي بروس: "كونوا محترمين"
وفي مؤتمر صحفي يوم الاثنين، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تامي بروس هذه التحذيرات بأنها "معقولة"، قائلة:"اتبعوا القانون، تصرفوا بشكل جيد، كونوا زوارا محترمين، ولن تواجهوا أي مشاكل".
وأضافت:"التأشيرة ليست حقا مكتسبا. التأشيرة وبطاقة الإقامة الدائمة ليستا حقوقا بالولادة، بل امتيازات تُمنح لك بناء على ما تقدمه للولايات المتحدة".
كما شددت على أن لكل دولة ذات سيادة الحق في السيطرة على من يدخل إليها، ومعرفة هويات القادمين وأهدافهم من الزيارة.