سياسة

هل يُطيح "المُسرب" بمستشار الأمن القومي الأميركي؟

نشر
blinx
دخلت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في دوامة أزمة أمنية حساسة بعد تسريب خطير لخطة عسكرية أميركية، إثر إضافة صحافي بارز بالخطأ إلى مجموعة محادثة مشفّرة تضمّ كبار المسؤولين في الأمن القومي، بينهم مستشار الأمن القومي، مايك والتز، ما فتح الباب أمام جدل واسع حول أهليته للاستمرار في منصبه، وأشعل سجالا سياسيا حادا امتدّ من البيت الأبيض إلى الصحافة الأوروبية والأميركية، وفقا لمجلة تايم الأميركية.
الصحافي الذي تمّت إضافته بالخطأ إلى المحادثة هو جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة ذي أتلانتك، وأحد أبرز الأسماء في الصحافة السياسية الأميركية.
غولدبرغ معروف بعلاقاته المتشعبة داخل المؤسسات الأمنية والدبلوماسية، وقد أجرى سابقا مقابلات مع رؤساء ووزراء دفاع.
وأعلن والتز الثلاثاء أنّه يتحمّل "كامل المسؤولية" عن الخرق الأمني الفاضح الذي حصل.
وتشير مصادر إلى أن غولدبرغ كان على معرفة سابقة بمايك والتز، ربما من خلال لقاءات أو تغطيات صحافية في واشنطن، ما يطرح تساؤلات جدية داخل الإدارة حول مدى عمق تلك العلاقة، ولماذا كان رقم غولدبرغ محفوظا في هاتف مستشار الأمن القومي؟
وقد دفع ذلك بعض الجمهوريين للمطالبة بفتح تحقيق داخلي حول كيفية حصول التسريب، وما إذا كانت هناك خروقات محتملة لقواعد التعامل مع المعلومات المصنفة.

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة