رغم موجة الانتقادات داخل البيت الأبيض وعلى وسائل الإعلام الأميركية، أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن ثقته بمستشاره، قائلا إنه يثق بـ"فريقه للأمن القومي بالكامل"، بحسب ما نقلته المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت.
وفيما يحاول ترامب امتصاص وقع الفضيحة، قال أحد كبار مساعديه إن القرار النهائي بشأن مصير والتز "سيُتخذ خلال يوم أو يومين"، بناء على كيفية تغطية الإعلام للأزمة، مشيرا إلى أن الرئيس "يشاهد كل شيء عن كثب".
في المقابل، صرّح مسؤول كبير لصحيفة
بوليتيكو بأن "نصف الفريق يقول إنه لن ينجو من هذه الأزمة أو لا ينبغي له أن ينجو"، فيما اقترح اثنان من كبار مساعدي البيت الأبيض استقالته لتجنيب الرئيس الحرج السياسي.
ووصف أحد المسؤولين الحادثة بأنها "إهمال غير مقبول"، مضيفا: "لا يمكنك أن تكون متهورا وأنت مستشار الأمن القومي"، في حين ذهب مصدر آخر مقرب من الإدارة إلى القول: "الجميع في البيت الأبيض متفقون على شيء واحد: مايك والتز أحمق".
من جانب آخر، قال مسؤولان إن ترامب قد يحمّل والتز مسؤولية تعريض الأمن القومي الأميركي للخطر، لكنه قد يُبدي في الوقت نفسه انزعاجا من فانس بسبب خروجه عن خط السياسة الخارجية للإدارة في المحادثة، أو يوجّه اللوم إلى هيغسيث باعتباره من شارك تفاصيل حساسة مع المجموعة، وفقا لبوليتيكو.