ترامب يعلن مشاركة رؤساء الدول الكبرى في "مجلس السلام" لغزة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "مجلس السلام" المكلف بإدارة قطاع غزة والإشراف على إعادة إعماره، تحت رئاسته "سيضم رؤساء دول كبرى.. أعتقد جميع الدول الكبرى".
وأضاف ترامب خلال حفل عشاء في البيت الأبيض، حيث كرم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "هذا مجلس لا مثيل له.. سيكون شيئا لم يفكر فيه أحد من قبل. وهو يغطي غزة، ولكنه سيغطي في النهاية أجزاء كبيرة من العالم. وقد تشرفت باختياري رئيسا لمجلس السلام هذا".
ما دور "مجلس السلام" في غزة؟
ويتولى المجلس حكم قطاع غزة والإشراف على إعادة إعماره بموجب تفويض من الأمم المتحدة لمدة عامين قابلة للتجديد.
ومن المقرر أن تتولى قوة استقرار دولية مسلحة حفظ الأمن وضمان نزع سلاح حركة حماس.
تدعو الخطة قوة الاستقرار إلى تأمين المناطق الحدودية لقطاع غزة، إلى جانب قوة شرطة فلسطينية مدربة وخاضعة للتدقيق.
ومن المزمع أن تنسق القوة مع دول أخرى لتأمين تدفق المساعدات الإنسانية، وعليها التشاور والتعاون الوثيق مع مصر وإسرائيل المجاورتين.
مع ترسيخ القوة الدولية سيطرتها، ينص القرار على أن تنسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة "بناء على معايير وتطورات وأطر زمنية مرتبطة بنزع السلاح".
ويجب أن توافق على هذه المعايير قوة الاستقرار مع إسرائيل والولايات المتحدة والجهات الضامنة لوقف إطلاق النار، كما ينص القرار.