سياسة

"خلية التواصل" السورية الإسرائيلية.. استخبارات ودبلوماسية وتجارة

نشر
blinx
أفاد بيان لوزارة الخارجية الأميركية بأن الحكومة السورية الجديدة وإسرائيل ستشكلان مجموعة مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتقاسم المعلومات الاستخباراتية وسعيا لاحتواء التصعيد العسكري على الأرض.
وشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في محادثات عُقدت في باريس بعد توجيه إسرائيل ضربات متكرّرة لسوريا على الرغم من استياء الولايات المتحدة من الضغوط الإسرائيلية على الحكومة في دمشق.
وأورد بيان مشترك أصدرته الخارجية الأميركية بعد المباحثات في باريس أن سوريا واسرائيل تلتزمان "اتخاذ ترتيبات (تكفل) الأمن والاستقرار الدائمين لكلا البلدين".

ما مهامها

وقرّر الطرفان إنشاء آلية دمج مشتركة، خلية تواصل، لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر بإشراف الولايات المتحدة في ما يتّصل بـ:
  • تبادل المعلومات الاستخباراتية
  • احتواء التصعيد العسكري
  • الانخراط الدبلوماسي
  • الفرص التجارية
وأضاف "ستكون هذه الآلية منصة لمعالجة أي خلافات على وجه السرعة والعمل على منع وقوع سوء تفاهم".
الاجتماع الذي عقد بمبادرة أميركية، هو الأول منذ أشهر بين إسرائيل وسوريا اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية.
وبعد إطاحة الأسد، تقدّمت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
وكان مصدر حكومي سوري أفاد فرانس برس بأن المباحثات تتناول "بشكل أساسي إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية" من النقاط التي تقدمت اليها.
ولم يتطرّق البيان المشترك إلى المنطقة العازلة.

حمل التطبيق

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة