إيران تسعى للتفاوض.. وترامب يفكر بـ"فتح باب الجحيم"
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الإثنين، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن بعض كبار أعضاء إدارة الرئيس دونالد ترامب، وعلى رأسهم جيه.دي فانس نائب الرئيس، يحثون ترامب على تجربة الدبلوماسية قبل شن هجمات على إيران.
وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض يدرس عرضا من إيران للدخول في محادثات بشأن برنامجها النووي، لكن ترامب يدرس فيما يبدو إجازة عمل عسكري يستهدف إيران.
وقال متحدث باسم فانس إن تقرير الصحيفة غير دقيق.
وقال ويليام مارتن، مدير الاتصالات لنائب الرئيس "يقدم نائب الرئيس فانس ووزير الخارجية روبيو معا مجموعة من الخيارات للرئيس، تتراوح بين النهج الدبلوماسي والعمليات العسكرية. ويقدمان هذه الخيارات دون تحيز أو محاباة".
وقالت إيران إنها تبقي على قنوات الاتصال مفتوحة مع الولايات المتحدة في وقت يدرس فيه ترامب خيارات الرد على حملة قمع عنيفة لاحتجاجات تشكل أحد أكبر التحديات منذ عام 1979.
رسوم جمركية لمن يتعامل مع طهران
وإضافة إلى التهديد بعمل عسكري، قال ترامب في وقت متأخر يوم الاثنين إن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران، المنتج الرئيسي للنفط، ستواجه رسوما جمركية جديدة بنسبة 25 بالمئة على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
وحذّر ترامب قادة إيران من أن واشنطن ستشن هجوما إذا أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين. وقال يوم الأحد إن الولايات المتحدة قد تلتقي بمسؤولين إيرانيين، وإنه على اتصال بالمعارضة الإيرانية.
وتواجه القيادة الإيرانية هذه المرة مظاهرات حاشدة في أنحاء البلاد تطورت من شكاوى من صعوبات اقتصادية بالغة إلى دعوات لإسقاط المؤسسة الدينية في ظل تراجع نفوذها الإقليمي بشدة.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إنها تأكدت من مقتل 646 شخصا، منهم 505 متظاهرين و113 من قوات الأمن فضلا عن سبعة من المارة مضيفة أنها تتحقق من 579 وفاة أخرى.
وأضافت أنه منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر، ألقت السلطات القبض على 10721 شخصا.