نتنياهو يلتقي ديرمر.. منسق الضربة على إيران يعود للواجهة
بعد حوالي شهرين من استقالته من منصبه كوزير للشؤون الاستراتيجية، استدعي رون ديرمر للمشاركة في اجتماع أمني مصغّر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد الماضي، وهو ما قرأته صحف إسرائيلية أنه "نتيجة الحساسية السياسية الراهنة والحاجة لتنسيق خطوات حساسة مع الإدارة الأميركية في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران.
وهدد ترامب بالتدخل عسكريا على خلفية حملة القمع في إيران، وسبق للولايات المتحدة أن قصفت منشآت نووية خلال الحرب التي شنّتها إسرائيل على إيران في يونيو.
وأسفرت تلك الحرب عن مقتل عدد من القيادات العسكرية والعلماء النوويين في إيران، وكشفت عن اختراق استخباري إسرائيلي واسع داخل إيران.
وبالعودة إلى الاجتماع الإسرائيلي، قالت
القناة ١٤ إن عددا محدودا من الوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين شارك فيه.
وتعتبر هذه المرة الأولى منذ تركه المنصب التي يشارك فيها ديرمر في اجتماع أمني من هذا النوع.
ووفق تقارير إعلامية إسرائيلية، كان ديرمر من المشاركين الرئيسيين في اجتماعات منتدى الوزراء الأمنيين الصغرى خلال الأشهر التي سبقت الضربة الإسرائيلية – الأميركية على إيران في يونيو 2025.
وشارك حينها في تلك الاجتماعات بصفته وزير الشؤون الاستراتيجية، وناقش مع كبار المسؤولين تخطيط العملية واستراتيجياتها قبل إعلانها رسميًا.