سياسة

بعد "نيو ستارت".. هل يدخل العالم مرحلة بلا سقوف نووية؟

نشر
blinx
 &  & 
انتهت صلاحية "نيو ستارت"، آخر معاهدة ثنائية للحدّ من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف انتشار السلاح النووي في ظل غياب قيود وآلية تحقق كانت تنظم الترسانة الاستراتيجية للطرفين.

الكرملين يأسف.. وروسيا تتعهد "نهجاً مسؤولاً"

حلف شمال الأطلسي دعا إلى "ضبط النفس وتحمل المسؤولية"، معتبراً أن السلوك المسؤول في المجال النووي "أساسي للأمن العالمي".
وأشار مسؤول في الحلف إلى أن روسيا والصين تعززان قدراتهما النووية، مؤكداً أن الناتو "سيواصل اتخاذ الخطوات اللازمة" لضمان دفاعاته.
في المقابل، عبّر الكرملين عن أسفه لانتهاء مفاعيل المعاهدة، واصفاً التطور بأنه "خطوة سلبية"، فيما قال المتحدث دميتري بيسكوف إن موسكو تنظر إلى الأمر "من زاوية سلبية".
وفي تصريح نقلته رويترز، اعتبر الكرملين انتهاء أجل معاهدة الحد من الأسلحة أمراً سلبياً أيضاً، لكنه شدد على أن روسيا ستحافظ على نهج "مسؤول" تجاه الاستقرار الاستراتيجي.

الصين: لا مشاركة "في المرحلة الراهنة"

بالتوازي، أعلنت الصين أنها لا تنوي المشاركة "في المرحلة الراهنة" في محادثات نزع السلاح النووي، رغم تأكيد واشنطن المتجدد على ضرورة إجراء هذه المحادثات بعد انتهاء المعاهدة.

أرقام كانت تضبط الترسانة

كانت "نيو ستارت" الموقعة عام 2010 تحدد لكل طرف سقف 800 منصة إطلاق وقاذفة ثقيلة و1550 رأساً نووياً استراتيجياً منتشراً، مع آلية للتحقق.

حمل التطبيق

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة