AK-47 تحت الاستهداف.. هل يبدأ نزع السلاح من البنادق؟
تتصاعد الضغوط الإسرائيلية على حركة حماس في ملف نزع السلاح، بعد طرح مهلة محددة تمتد 60 يوما لتسليم كامل الترسانة، مقابل تجنب استئناف الحرب في غزة.
وتُظهر
تقارير صحفية غربية و
إسرائيلية أن هذا الإنذار يرتبط بخطط المرحلة التالية بعد وقف إطلاق النار، ويتضمن تهديدا بإطلاق عملية عسكرية جديدة إذا لم يتم الامتثال.
كما تكشف هذه التقارير أن المطالب الإسرائيلية لا تقتصر على سلاح حماس فقط، بل تندرج ضمن رؤية أوسع تستهدف تجريد قوى إقليمية أخرى من السلاح، بينها حزب الله وإيران، مع تركيز خاص على بنادق AK-47 باعتبارها أولوية في أي عملية نزع سلاح.
مهلة 60 يوما والتهديد بعملية عسكرية جديدة
بحسب تقرير لصحيفة
التايمز، أبلغ مستشار في الحكومة الإسرائيلية أن حماس أمامها مهلة 60 يوما لنزع سلاحها، وإلا فإن إسرائيل ستطلق عملية عسكرية جديدة في غزة لإجبارها على تسليم كل الأسلحة.
ونقلت الصحيفة عن سكرتير الحكومة يوسي فوكس قوله إن الحركة "ستضطر إلى التخلي عن جميع أسلحتها"، وإن البنادق ستُسحب منها بالكامل، مع تأكيد أن الجيش سيعود إلى القتال إذا لم يتحقق ذلك.
وفي السياق نفسه، ذكر موقع
تايمز أوف إسرائيل أن مساعدا كبيرا لنتنياهو قال إن الجيش الإسرائيلي "سيستكمل المهمة" إذا لم يتم نزع السلاح خلال فترة الشهرين، مشيرا إلى أن المهلة طُرحت بطلب من الإدارة الأميركية.
كما أورد تقرير لوكالة
الأناضول أن وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن أن إسرائيل لن تنسحب "ولا مليمترا واحدا" من خطوط تموضعها في غزة قبل نزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق.
رفض حماس وتسليط الضوء على بنادق AK-47
وفق تقرير لموقع
ديلي صباح، رفضت حماس الدعوات إلى تسليم سلاحها، واقترحت بدلا من ذلك تجميد السلاح أو تخزينه، مؤكدة أنها ليست مستعدة للتجريد الكامل. وفي المقابل، شدد مسؤولون إسرائيليون على أن نزع السلاح يجب أن يشمل الأسلحة الفردية.
وذكرت التايمز أن أولوية النزع تتركز على البنادق الهجومية، وخاصة AK-47، نظرا لاستخدامها في هجمات سابقة، ونقلت عن نتنياهو قوله إن هذا النوع هو "الأكثر إحداثا للضرر".
كما أشار تقرير تايمز أوف إسرائيل إلى تقديرات إسرائيلية بأن لدى حماس عشرات آلاف البنادق، وأنّ هذه البنادق يجب أن تكون ضمن أوّل ما يُسحب في أي عملية نزع سلاح، بعد نقاشات سابقة تحدثت عن احتمال السماح بالاحتفاظ ببعض السلاح الخفيف.
نزع سلاح حماس ضمن استراتيجية تشمل حزب الله وإيران
بحسب تقرير تحليلي نشرته صحيفة هآرتس، فإن مطلب نزع سلاح حماس لا يُطرح كملف منفصل، بل كجزء من استراتيجية إسرائيلية أوسع لتجريد خصومها الإقليميين من السلاح.
ويشير التقرير إلى أن الخطاب الإسرائيلي يربط بين نزع سلاح حماس وبين مطالب مماثلة تجاه حزب الله في لبنان، إضافة إلى إيران، باعتبارها مصادر تهديد ممتدة.
ويعرض التقرير هذا التوجه بوصفه سياسة ردع طويلة المدى تقوم على إزالة القدرات العسكرية للخصوم المحيطين بإسرائيل، مع إبقاء خيار التصعيد العسكري قائما إذا لم يتحقق نزع السلاح فعليا.