أمن‎

الفيتو الروسي يخيف "غياث" و٤ ملايين سوري غيره

نشر

.

Alaa Osman

يجلس غياث الشعار أمام كرفان متواضع في مخيم يقع بالقرب من بلدة بتابو في ريف إدلب بسوريا، تلك العربة البسيطة أصبحت المنزل الذي يأويه وأطفاله الـ٥ بعد الزلزال السوري وأعوام من النزوح.

وفيما تحول حُلم المنزل لمحض لحلم، الغذاء أيضا بات مهددا بعد أن استخدمت روسيا أمس حق الفيتو في وقف مشروع قرار لتجديد آلية إمداد المناطق التابعة للمعارضة السورية بالمساعدات.

منذ بدء رحلة نزوحه من الغوطة الشرقية، يعتمد الأب الأربعيني على المساعدات العابرة للحدود كي يفي باحتياجات أطفاله، لا في الغذاء فقط ولكن في الاحتياجات الطبية، واللوجستية فيقول الشعار لوكالة فرانس برس: "بعد ما هجرتنا روسيا من قرانا، تحاربنا اليوم بلقمة العيش وتحول المساعدات لقضية سياسية"

بالنسبة للأب السوري من المستحيل أن تستقيم حياة أحدهم دون الحصول على مثل تلك المساعدات، خاصة ما إذا كان لديه أطفال وذلك في ضوء تراجع فرص العمل، فيضيف: "حتى لو كانت المساعدات بسيطة، لكن الحجرة تسند خابية".

"الفيتو الروسي" من شأنه تهديد مصير حوالي ٤ ملايين شخص في سوريا، ينتظرون ما تقدمه الأمم المتحدة من مساعدات إنسانية دورية، وهو فعلا ما قررته موسكو في مجلس الأمن أمس الثلاثاء لمنع صدور قرار يجدد آلية دخول المساعدات الإنسانية لسوريا عبر الحدود التركية.

تمر المساعدات إلى الأراضي السورية عن طريق معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية لتصل ملايين القاطنين في المناطق الواقعة خارج نفوذ النظام السوري.

ووصفت الولايات المتحدة الفيتو الروسي بـ"غير الإنساني" وذلك على لسان ماثيو ميللر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مؤكدا أن بلاده تشعر بخيبة الأمل الشديدة تجاه ذلك القرار.

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة