أمن‎

روسيا أمام كابوس "أوكرانيا أطلسية"

نشر

.

Heba Alhamarna

منذ انهيار الاتحاد السوفياتي قبل ربع قرن تقريباً انضمّت 15 دولة أوروبية إلى حلف شمال الأطلسي، في توسّع رأت فيه روسيا تهديداً وجودياً لدرجة أنّ الكرملين برّر جزئياً غزوه لأوكرانيا بالطموحات الأطلسية لكييف.

وفي الوقت الذي تأمل فيه كييف بتلقّي "رسالة واضحة وإيجابية" من قمة حلف الأطلسي في فيلنيوس بشأن رغبتها بالانضمام للتحالف العسكري الغربي فإنّ أسوأ كوابيس موسكو قد يصبح حقيقة إذا ما أصبحت أوكرانيا، "الدولة الشقيقة" السابقة، عضواً في الحلف. وبرّرت موسكو جزئياً غزو قواتها لأوكرانيا في فبراير 2022 برغبتها في منع كييف من الانضمام الى الحلف الاطلسي.

ومنذ عام 2014 بات توسّع الناتو أحد مصادر "التهديدات الخارجية الرئيسية" في العقيدة العسكرية الروسية، الوثيقة التي تحدّد السياسة الدفاعية للبلاد. وقال الخبير السياسي غورغي بوفت لوكالة فرانس برس إنّ "نشر البنى التحتية العسكرية للناتو بالقرب من الحدود الروسية يُعتبر في موسكو تهديداً حقيقياً لأمن البلاد".

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة