أمن‎

واشنطن توتر "الهادىء" بشحنة سلاح لتايوان

نشر

.

Muhammad Shehada

هل تعرف أن الفرق بين جمهورية الصين الشعبية والجمهورية الصينية كفيل بإشعال حرب عالمية نووية بين القوى العظمى؟ السبب ببساطة هو أن تايوان، تريد إعلان الاستقلال بشكل رسمي.

في المقابل تصمم الصين على ضمّ تايوان إليها كمقاطعة تابعة لها في ما يُعرف بسياسة الصين الواحدة".

الطرف الوازن في المعادلة، هي الولايات المتحدة، الحريصة على عدم وقوع تايوان في أيدي الصينيين، لكنها على مدار العقود الماضية لم ترد معاداة الصينيين والدخول في مواجهة مباشرة مع القوة النووية الآسيوية، لذلك لا تعترف رسميا بتايوان.

لكن الجديد الذي قلب هذه المعادلة، كان قرارا أميركيا بتسليم تايوان شحنة من الأسلحة في ضمن برنامج مساعدات عسكرية للدول السيادية المستقلة في اليوم الأخير من أغسطس، عندما أرسلت واشنطن طائرات B-1B القادرة على حمل صواريخ نووية إلى كوريا الجنوبية.

الجديد الذي قلب هذه المعادلة، كان قرارا أميركيا. مصدر الصورة: أ ف ب

في المقابل نفّذت الجارة الشمالية، بيونغ يانغ، محاكاة لضربة نووية حارقة للجارة الجنوبية. بالتزامن مع ذلك تتهم واشنطن نظام كيم جونغ أون بعقد صفقات أسلحة مع موسكو، بينما تبدي الفليبين والهند قلقهما من خريطة صينية جديدة ربما تؤدي لتأزم العلاقات بين البلدان الثلاثة.

وسط كلّ هذا تنتشر ميليشيات بحرية، على غرار فاغنر، في بحر الصين الجنوبي تابعة للصين والفلبين وعدد من الدول المطلة على هذه المنطقة الساخنة.

فما الذي يحدث؟ دعونا نفكك معا خيوط هذه الأزمة التي تنذر بحرب شاملة.

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة