أمن‎

بالحركة البطيئة.. التوغل الإسرائيلي يواجه معضلة "الأنقاض"

نشر

.

Camil Bou Rouphael

تحكم الوقائع الميدانية في غزة، الجيش الإسرائيلي بعدم التوقف كي لا يتحول إلى هدف سهل، وقواته محكومة بالتوزع وعدم المشاركة بشكل كبير في التوغل البري تحسبا لأي طارئ على جبهة الشمال، ونقلت صحيفة فايننشال تايمز رأي خبراء بأن حجم التوغل يعكس عوامل معقدة.

  • أفاد خبراء عسكريون لوكالة رويترز، أن الجيش الإسرائيلي يتحرّك ببطء في هجومه البرّي على غزة لأسباب عدّة، منها إبقاء الباب مفتوحا أمام احتمال دخول حماس في تفاوض على إطلاق سراح أكثر من 200 أسير.
  • ويتناقض الحذر النسبي الذي توخّاه الجيش الإسرائيلي في السيطرة على أجزاء من الأراضي، وتأمينها خلال الأيّام الأولى من التوغلات البرية المتواصلة في غزة، مع الأسابيع الـ٣ الماضية التي شهدت غارات جوية، ويتناقض أيضا مع الهجمات البرية الإسرائيلية السابقة.
  • وجاء في تقييم من ٣ مصادر أمنية إسرائيلية لرويترز أنّ عدم الدخول مباشرة إلى المناطق الأكثر كثافة في المباني في غزة بكامل قوّة القوات البرية الإسرائيلية استهدف في الوقت نفسه إنهاك قيادة حماس في معركة طويلة، مع ترك نافذة للتوصّل إلى اتفاق محتمل بشأن الأسرى المحتجزين.

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة