أمن‎

صورة تحلل جثث 4 أطفال خدج تلاحق ممرضا غزاويا

نشر

.

AFP & blinx

تعم الفوضى مستشفيات جنوب قطاع غزة حيث يُعالج الجرحى على الأرض في الممرات الملطخة بالدماء، بينما يحمل لهم أقاربهم أكياس المصل وسط تجمهر مواطنين وصلوا للبحث عن أحبائهم أو لإخراج جثامين وضعت في أكياس بلاستيكية. هذا حال الجرحى المحظوظين بوصولهم إلى المستشفيات. ولكن لم يحالف الحظ الجميع، ومنهم أطفال خدج تُركوا لمصيرهم في نوفمبر داخل مستشفى النصر بعد أوامر إخلاء إسرائيلية أدت بهم للموت والتحلل في مشهد لا كلام يعبر عن قسوته.

تفيد الأمم المتحدة "لا يوجد مستشفى في شمال قطاع غزة يستطيع إجراء عمليات جراحية" ما يستدعى نقل الجرحى من الشمال إلى مستشفيات جنوب القطاع.

وتعمل فرق تابعة للصليب الأحمر الدولي على تنسيق عبور سيارات الإسعاف إلى الشمال عبر نقطة تفتيش إسرائيلية لجلب المرضى ونقلهم إلى الجنوب. ومن بين الجرحى الذين تم إجلائهم هدى أبو وردة (9 سنوات). فماذا قال والدها وكيف تبدو مستشفيات جنوب غزة اليوم في ظل وصول أعداد من الجرحى تفوق طاقتها الاستيعابية؟ وما قصة الأطفال الخدّج الذين ماتوا هجرا؟

اعرف أكثر

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة