أمن‎

أميركا تحرم إسرائيل من 27 ألف بندقية.. والسبب "بن غفير"

نشر

.

Camil Bou Rouphael

تتابع الولايات المتحدة الأميركية حزمها تجاه إسرائيل فيما يتعلّق بالعنف الذي يمارسه مستوطنون في الضفة الغربية تجاه فلسطينيين.

فبعد أن أعلنت الولايات المتحدة، في الأسبوع الأول من ديسمبر، أنّها لن تمنح تأشيرات لمستوطنين إسرائيليين متطرفين ضالعين في موجة العنف ضدّ الفلسطينيين بالضفة الغربية، مطالبة إسرائيل ببذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين في غزة..

نقلت وسائل إعلامية أميركية، مثل أكسيوس، عن مصادر أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تعلّق مرّة أخرى تراخيص بيع أكثر من 20 ألف بندقية أميركية الصنع لإسرائيل بسبب مخاوف بشأن هجمات المستوطنين.

وحددت وول ستريت جورنال نوعية البنادق المعلقة، قائلة "تنتظر الحالات الثلاث للأسلحة النارية، التي تشمل بنادق M4 وM16، إخطار الإدارة إلى الكونغرس منذ أكثر من شهر".

وحسب الصحيفة فإن الإدارة الأميركية تحتجز شحنة تضمّ أكثر من 27 ألف بندقية أميركية الصنع كانت مخصصة للشرطة الإسرائيلية.

وبغض النظر عن العدد النهائي لشحنات البنادق المحتجزة، فإن هذا القرار ذكّر بصورة وزير الأمن الوطني الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، عندما قال إنه أمر بشراء 10 آلاف بندقية لتسليح المدنيين الإسرائيليين، ومن بينهم مستوطنون، بعد هجوم حماس. وظهر الوزير اليميني المتشدد يشرف شخصيا على توزيع الأسلحة.

فما هي بنادق M4 وM16؟ ولماذا اتخذت واشنطن هذا الموقف المتشدد؟

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة