أمن‎

كيف أصبحت بيروت "عاصمة أذرع إيران" ومهددة بالحرب؟

نشر

.

Camil Bou Rouphael

في 3 نوفمبر 2023، أطل أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، قائلا إن الجيش الإسرائيلي حرّك ثلث عناصره إلى الجبهة الشمالية، وهو ما من شأنه التخفيف من الضغط على غزة. إلا أن مسؤولا إسرائيليا قال، الإثنين 1 يناير 2024، لرويترز، إن بعض العناصر التي تنسحب من غزة في الجنوب ستكون مستعدة للخدمة على الحدود الشمالية.

وإذ شدد المسؤول الإسرائيلي على أنه "لن يُسمح للوضع على الجبهة اللبنانية بالاستمرار"، برز تقرير لواشنطن بوست، الإثنين، استند إلى شهادات مسؤولين في 3 جماعات مرتبطة بإيران يشرحون كيف باتت بيروت عاصمة التنسيق بين أذرع إيران في الشرق الأوسط، وكيف حلّ نصر الله وسيطا وزعيما بينهم.

المسؤولون تكلموا لواشنطن بوست عن مستوى تنسيق لم يسبق له مثيل منذ ما يقرب من عقدين من الزمن. أ ف ب

المسؤولون تحدثوا لـ"واشنطن بوست" عن مستوى تنسيق لم يسبق له مثيل منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، عندما بدأت إيران تنمية مجموعة متنوعة من الحلفاء المحليين كوسيلة لتوسيع نفوذها الإقليمي. وأضافوا أن ممثلي المليشيات يتعاونون ويتشاورون من خلال غرفة عمليات مشتركة تجتمع بانتظام، عادة، ولكن ليس دائما، في بيروت.

وفي حين تحتدم الجبهة الإسرائيلية الشمالية، سبق للخارجية الأميركية أن حذرّت في تصريحات لموقع "بلينكس" من أنه "لا ينبغي للبنان أن يكون منصة انطلاق لهجمات ضدّ إسرائيل أو ملاذا للإرهابيين. والقيام بذلك لن يؤدي إلا إلى تأجيج احتمالات العنف المدمر الذي يضرّ بالشعب اللبناني".

فكيف أصبحت بيروت عاصمة التنسيق بين أذرع إيران؟ وأي دور محوري يلعبه نصر الله بين الجماعات؟ وهل فعلا زاد خطر توسع الاشتباك عند الحدود الشمالية الإسرائيلية؟

اعرف أكثر

المزيد مثل هذا

صراعات‎

مسؤول أميركي يلمح لتحول عمليات إسرائيل بشمال غزة

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة