أمن
أثارت صور لشاب عراقي محتجز داخل مركز للشرطة في محافظة ديالى شرقي بغداد استياء شعبيا كبيرا بسبب ظهور آثار تعذيب على جسده ووجهه إثر تعرضه للضرب خلال اعتقاله، الذي كان نتيجة تمزيقه صورة لنائب قائد الحشد الشعبي السابق، أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني.
أصدرت قيادة شرطة ديالى بيان توضيح للرأي العام قالت فيه إن شرطة النجدة ألقت القبض على شخص أقدم على تمزيق الصور، مشيرة إلى أن "ما قامت به مفارز النجدة هو إجراء قانوني وذلك لحساسية الموقف ومنع ردود الأفعال نتيجة هكذا تصرفات، وبعد التحقيق مع الشخص والتواصل مع ذويه تبين أنه يعاني من أمراض نفسية".
ونفت أن تكون الصورة التي أظهرت الشاب مقيدا وبعلامات ضرب واضحة على جسده صورت في السجن، مشيرة إلى أن تلك الصورة تظهر الشاب في وقت كان ذووه يقيدونه.
نفى الشاب عبد الله العبيدي بعد الإفراج عن تعرضه للتعذيب في مركز الشرطة، مؤكدا أنه تعرض للضرب من قبل أشخاص مجهولين قبل أن تخلصه القوات الأمنية.
وقال العبيدي في تصريحات صحافية "لم أتعرض للتعذيب في مركز الشرطة الذي تم إيداعي فيه يوم الجمعة الماضي واليوم تم إطلاق سراحي، والصور المتداولة التقطت لي داخل منزلي وهي قديمة ففي حينها أصابتني حالة من الهستيريا وتم تقييدي داخل المنزل للسيطرة عليّ".
وأضاف "قبل أن تعتقلني القوات الأمنية تعرضت للضرب من قبل أشخاص لا أعرفهم بعد تمزيقي للصورة"، مبينا "كنت مصاب بنوبة غضب عندما مزقت الصورة".
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة