أمن‎

أحرق صورة خامئني فوُجد جثة.. تفاصيل جديدة عن "الوفاة الغامضة"

نشر
blinx
أثارت وفاة الشاب الإيراني أوميد سارلاك، البالغ من العمر 22 عاماً، الذي صور نفسه وهو يحرق صورة للمرشد الأعلى علي خامنئي، موجة من الجدل بين الإعلام الرسمي والنشطاء حول سبب وفاته.
ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن سارلاك وُجد السبت الفائت في سيارته بغرب إيران وهو مصاب بطلق ناري في الرأس، وكانت آثار البارود على يديه، وقالت الشرطة الإيرانية إن الشاب توفي نتيجة انتحار.
لكن وسائل الإعلام المعارضة والنشطاء شككوا في الرواية الرسمية، مشيرين إلى أن توقيت الوفاة، بعد وقت قصير من احتجاجه العلني على الحكومة، يثير الشكوك حول احتمال تصفيته بسبب آرائه.
قبل ساعات من العثور على جسده، نشر سارلاك على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهره وهو يحرق صورة لخامنئي. وأصبح سارلاك رمزاً للنشطاء، الذين شاركوا بدورهم في حرق صور خامنئي تضامناً معه ونشر مقاطع الفيديو على الإنترنت.
زاد الشك بعد تداول فيديو يظهر والد سارلاك وهو يقول في موقع وفاة ابنه: "لقد قتلوا بطلي هنا"، بينما سُمعت صوت آخر خارج الإطار يقول إن ابنه كان "محاصراً وأُطلق عليه النار".
لاحقاً، وفي مقابلة تلفزيونية بثتها وسائل الإعلام الرسمية، طلب والد سارلاك من الناس "عدم الانتباه لما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي وترك القضية للسلطات القضائية"، فيما أكد النشطاء أن الفيديو كان تحت الضغط وأن الأسرة تخضع للمراقبة.
وشهدت جنازة سارلاك، التي أقيمت الاثنين، احتجاجات شارك فيها المئات من المشيعين، وهتفوا شعارات معارضة لخامنئي.
كما كتب سارلاك في إحدى قصصه على إنستغرام قبل وفاته: "إلى متى سنتحمل الإذلال والفقر والاستغلال؟ حان الوقت لتظهروا، أيها الشباب".
كان سارلاك طالباً في مجال الطيران وملاكم هاوٍ، وكان من محبي المصارع الإيراني إبراهيم إشاغي، الذي قال لصحيفة الغارديان إن سارلاك تواصل معه قبل وفاته مباشرة وأخبره أن حياته في خطر وأنه إذا حدث له أي مكروه، فعليهم أن يكونوا صوته.
وأشار إشاغي، الذي يعيش في ألمانيا، إلى أن العديد من أصدقاء سارلاك المقربين يعتقدون أنه قُتل على يد أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

حمل التطبيق

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة