انتهت بكوارث.. حريق المنتجع السويسري يعيد كوابيس رأس السنة
على مدى ٢٥ عاما الماضية، انتهت احتفالات رأس السنة في أنحاء مختلفة من العالم بكوراث دامية، من بينها حوادث هجمات وتدافع وحرائق، كان آخرها الحريق القاتل الذي اندلع، الخميس، في منتجع التزلج السويسري كرانس-مونتانا. فيما يلي قائمة بأبرز هذه المآسي:
رأس السنة 2025 – نيو أورلينز (الولايات المتحدة): أقدم شمس الدين جبار، البالغ من العمر 42 عاماً وهو جندي أميركي سابق، على دهس حشد من المحتفلين برأس السنة في قلب مدينة نيو أورلينز بواسطة شاحنته، ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة نحو 30 آخرين. وقُتل المنفذ لاحقاً خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في الحي الفرنسي السياحي. وأفادت الشرطة بأنه عبّر في عدة تسجيلات مصورة عن دعمه لتنظيم داعش.
رأس السنة 2017 – إسطنبول (تركيا): قُتل ما لا يقل عن 39 شخصاً، بينهم 27 أجنبياً، وأُصيب نحو 80 آخرين في هجوم مسلح استهدف ملهى رينا الليلي الفاخر على الضفة الأوروبية لمدينة إسطنبول.
وأطلق المهاجم، الذي كان مسلحاً ببندقية آلية، النار عشوائياً قبل أن يفر من المكان. وتبنى تنظيم داعش الهجوم، وصدر في عام 2020 حكم بالسجن المؤبد بحق الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف.
رأس السنة 2004 – إندونيسيا: قُتل نحو 10 أشخاص وأُصيب 32 آخرون جراء انفجار قنبلة خلال حفل موسيقي ليلة رأس السنة في مدينة بيرولاك بإقليم آتشيه.
واتهمت السلطات متمردي "حركة آتشيه الحرة" بالوقوف وراء الهجوم، ما أدى لاحقاً إلى شنّ الجيش الإندونيسي حملة عسكرية ضدهم.
رأس السنة 2023 – أوغندا: أسفر تدافع عن مقتل 10 أشخاص، معظمهم من الأطفال، أثناء تجمعهم لمشاهدة عرض ألعاب نارية.
وكان الضحايا، الذين تراوحت أعمارهم بين 10 و20 عاماً، ضمن حشد كبير احتشد في ممر ضيق قرب مركز فريدوم سيتي التجاري جنوب العاصمة كمبالا.
وأفادت التقارير بأن المنظمين أغلقوا معظم المداخل لمنع دخول أشخاص لم يدفعوا ثمن التذاكر.
رأس السنة 2015 – الصين: قبل لحظات من حلول منتصف الليل، أدى تدافع في شارع البوند الشهير بمدينة شنغهاي إلى مقتل 36 شخصاً وإصابة 49 آخرين.
وكشفت الكارثة عن قصور خطير في أداء قوات الأمن وخدمات الطوارئ، التي عجزت عن منع وقوع المأساة.
رأس السنة 2013 – ساحل العاج وأنغولا: قُتل 63 شخصاً وأُصيب 48 آخرون في تدافع وقع أثناء مغادرة حشود ضخمة للحي الإداري في مدينة أبيدجان بعد مشاهدة عروض الألعاب النارية.
وفي الليلة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 16 شخصاً وأُصيب أكثر من 100 آخرين في تدافع عند مدخل ملعب في العاصمة الأنغولية لواندا، حيث كانت تُقام صلاة جماعية بمناسبة رأس السنة.
رأس السنة 2001 – هولندا: لقي 14 شخصاً مصرعهم وأُصيب 268 آخرون في حريق هائل اندلع في مقهى بمدينة فولندام، شمال أمستردام، ليلة رأس السنة.
وبعد دقائق من دخول عام 2001، أُشعلت مشاعل داخل مقهى "لو بوتي بارادي"، فتطايرت شراراتها وأشعلت أغصان أشجار الصنوبر المعلقة في السقف كزينة لعيد الميلاد، ما تسبب بحريق سريع وعنيف أدى إلى حالة ذعر وتدافع.
رأس السنة 2009 – تايلاند: دمّر حريق ملهى "سانتيكا" الليلي في أحد أحياء الترفيه بالعاصمة بانكوك، مخلفاً 66 قتيلاً وأكثر من 200 جريح.
واندلع الحريق بسبب ألعاب نارية أُطلقت أثناء إحياء فرقة موسيقى روك حفلاً داخل الملهى.