مجتمع

السريانية.. "لغة مركونة" في العراق ولبنان يحركها جيل شاب

نشر

.

Camil Bou Rouphael

قررت الشابة اللبنانية مايا أبي رميا، ٢٦ عاما، تعلم اللغة السريانية بعد أن كانت تسمع بعض كلماتها خلال مشاركتها في الطقوس الدينية المسيحية في البلاد. كان لديها الفضول أن تعرف أكثر عن هذه الكلمات التي لم يعرف أهلها ولا أقاربها الإجابة سوى أنها "كلمات سريانية" من دون الخوض في معانيها.

تروي أبي رميا تحديات تعلم هذه اللغة "المهددة بالانقراض"، وتحدثت لـ بلينكس كيف كانت في يوم من الأيام اللغة الأم في سوريا والعراق ولبنان، ومناطق عدة أخرى.

الأمر لا يتوقف على لبنان، وإنما يمتد لبلد ثان لا يشترك في حدود مع بلاد الأرز، مثل العراق الذي أطلق قناة تلفزيونية ناطقة بالسريانية.

"اللغة الأم التي منها تفرعت اللهجات المتعددة للطوائف الكلدانية والسريانية والآشورية". أ ف ب

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة