مجتمع

"AI" والابتزاز الجنسي.. خطوات تمكن الضحية من المقاومة

نشر

.

Alaa Osman

كان عمر الفتاة المصرية بسنت خالد، ١٧عاما فقط، حين فارقت الحياة، لم تكن ضحية لمرض خبيث أو حادث سيارة إنما محاولة ابتزاز إلكترونية دمرت عالمها، وأفقدت يومياتها الجدوى بعد أن باتت مهددة بتشويه صورتها لدى الأسرة والأصدقاء، بعد أن عمد شخص على تعديل صور لها وإضافة ملمح إباحي كرهته الفتاة.

في يناير من العام الماضي، توفيت بسنت بعد أن تناولت مواد سامة، لتتخلص من عبء الابتزاز الجنسي، فيما خلفت ورائها رسالة إلكترونية مزعومة ترجو فيها والدتها أن تصدق أنها ليست الفتاة في صورة المُعدلة وأنها لم تُقدم على أي فعل مُشين.

بسنت واحدة من آلاف القُصر والبالغين الذين يتعرضون للابتزاز الجنسي عن طريق الإنترنت.

ويسهم الذكاء الاصطناعي، اليوم، في تطور أنماط جديدة من الابتزاز الجنسي للضحايا ولاسيما الأطفال منهم، فقط حفنة من التطبيقات الحديثة، مجموعة صور خضعت لتعديلات نقلتها من الهيئة البريئة التقليدية إلى الإباحية والتجاوز، لتصبح الضحية لعُبة في يد المعتدي من دون أن تدري كيف حدث ذلك.

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة