رياضة

أوزيل والانتخابات.. وجه أردوغان الرياضي

نشر

.

Mussab Gasmalla

مرة أخرى برهن لاعب كرة القدم الألماني ذو الأصول التركية مسعود أوزيل على العلاقة المتينة التي تجمعه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدما حول اللاعب حسابه على موقع تويتر إلى (منصة) دعم وإسناد انتخابي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ممثل حزب العدالة والتنمية.

ويترقب الأتراك الأحد نتيجة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والتي تعتبر أهم انتخابات في تاريخ تركيا الحديث، لجهة التنافس الشرس بين الرئيس الحالي أردوغان، والمعارض كمال كليجدار أوغلو ممثل حزب الشعب الجمهوري، وأحزاب إئتلاف معارض أخرى.

وطوال الأيام الثلاثة الماضية، نشر مسعود أوزيل 3 تغريدات على حسابه على تويتر الذي يتابعه 26 مليوناً، وهو الذي اشتهر بقلة النشر على هذا الحساب، إذ بلغ معدل تغريداته طوال شهر أبريل الماضي 3 تغريدات فقط.

وجاءت جميع التغريدات الأخيرة دعماً لأردوغان، آخرها تغريدة السبت عشية انطلاق الانتخابات، والتي نشر فيها صورة مصافحاً فيها أردوغان، وذيلهاً بتعليق: "نحن بجانبك دائماً السيد الرئيس".

علاقة قديمة

تربط أوزيل بأردوغان علاقة قديمة، لكن ما سلط عليها الضوء، هو لقائه بأردوغان في أحد الفنادق في لندن في مايو 2018 رفقة الألماني الآخر ذو الأصول التركية إلكاي غوندوغان، وذلك قبل شهر من انطلاق مونديال روسيا.

وعقب المونديال تعرض أوزيل لحملة شعواء في ألمانيا، إذ اتهم بعدم الولاء، وفقدان الحافز تجاه ألمانيا، ونتج عن ذلك اعتزاله اللعب الدولي رفقة منتخب المانشافت.

وبعد ذلك بعام واحد، كان أردوغان أيضاً حاضراً، بل وشاهداً على زواج أوزيل من ملكة جمال تركيا السابقة أمينة غولشي والذي جرى في أسطنبول.

وعند موعد مغادرته أرسنال في يناير 2021، وجد أوزيل عرضاً مغرياً من نادي لا جالاكسي الأميركي، لكنه فضل الانتقال إلى فناربخشة التركي، وهو ناد مقرب من أردوغان، إذ احتفل أنصار النادي بتنصيب أردوغان رئيساً للمرة الأولى في 2002، واستمر معه لموسمين قبل الانتقال إلى باشاك شهير الذي اعتزل فيه الكرة في مارس الماضي عن 34 عاماً.

وعود سياسية

ختم أوزيل خطاب إعلانه الاعتزال، برغبته في التفرغ لأسرته، حيث زوجته وابنتيه، لكن بالمقابل، ربطت تقارير عدة النجم السابق لريال مدريد وأرسنال الإنكليزي بلعبه دوراً سياسياً رفقة أردوغان، وتحديداً بعد الانتخابات الحالية.

ورغم ترشيحه من قبل التايمز البريطانية بأن يكون أحد مرشحي أردوغان للبرلمان، لكن أوزيل لم يظهر في قوائم انتخابات الأحد، فيما لا يستبعد رؤيته يلعب دوراً سياسياً مع أردوغان بحال فوز العدالة والتنمية في الانتخابات.

وبالمقابل، فإن خسارة أردوغان قد تعني المزيد من الضغوط والانتقادات لأوزيل من قبل المعارضة، التي بدأت فعلياً في ذلك، خلال ردود أفعالها على تغريدة دعمه لأردوغان.

وردّ الكثيرين على التغريدة بالسخرية من أوزيل وانتقاده، فيما قام أخرون بمشاركة فيديو سابق لأوزيل في أرسنال يظهره يستنشق "غاز الضحك" رفقة عدد من زملائه في أرسنال.

وبشكل عام، هنالك انتقادات قديمة، تجاه أوزيل، بسبب اختياره تمثيل ألمانيا بدلاً عن منتخب بلده الأصل، وهنا يمكن أن تلتقي هذه الأصوات مع الناقمين عليه سياسياً من حزب الشعب الجمهوري بحال خسارة صديقه وحليفه أردوغان في الانتخابات.

ليس وحيدا

لا يعد أوزيل رجل أدوغان الوحيد القادم من مضمار كرة القدم في معركته الانتخابية، والتي يعتبر أردوغان بوابة مناسبة لكسب أصوات الناخبين، خصوصاً وأنه نفسه بدأ كلاعب كرة قدم قبل دخول المعترك السياسي.

وهناك اللاعب السابق للمنتخب ألباي أوزالان، المرشح فعلياً عن العدالة والتنمية في إزمير، وهو الذي أيضاً كان أحد نواب أردوغان منذ مدة في البرلمان.

وقدم العدالة والتنمية أيضاً الحكم السابق قدسي مفتواغلو كمرشح عن الحزب أنطالياً، إلى جانب استعانة الحزب السباح أموت ارمان سوناي في دائرة إسطنبول.

تواصل معنا

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة