صراعات
منذ إعلان سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فجر الأحد 8 ديسمبر، تركزت الأنظار في لبنان على قضية المعتقلين الموجودين في السجون السورية منذ سنوات طويلة.
قبل أيام ووسط تقدم قوات المعارضة المسلحة داخل سوريا مع تراجع الجيش السوري، ظهرت بارقة أمل عن خروج لبنانيين من المعتقلات السورية، وأبرزهم علي حسن العلي الذي ظهر أمام سجن المزة السوري بعد إفراغه من السجناء.
الإثنين، التم شمل اللبناني سهيل حموي، 61 عاما، مع عائلته في بلدة شكا شمالي لبنان بعد قضاء 33 عاما في السجون السورية، يوضح حموي أنّه كان معتقلا في سجن بمدينة اللاذقية الساحلية، حين أطلق سراحه، لكن قبل هذا السجن تنقّل بين العديد من السجون والمعتقلات على مدى العقود الثلاثة الماضية، بما في ذلك صيدنايا، السجن السيئ الصيت والواقع قرب دمشق.
قصة حموي، رفعت الأمل بعودة باقي اللبنانيين المعتقلين إلى بلدهم، ولهذا طلب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي وضع كافة الإمكانات المتوافرة والتواصل مع الجهات المعنية لمتابعة ملف المخطوفين والمعتقلين في سوريا.
في حديث مع بلينكس، تقول وداد حلواني من لجنة "أهالي المخطوفين والمفقودين" في لبنان، إن المساعي مستمرة لمعرفة مصير المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وسط عدم وجود معلومات مؤكدة عن مصير الجميع هناك، موضحة أن "الاتصالات ما زالت مستمرة في هذا الإطار"، وقالت "الأمل موجود، لكن لا نستطيع الإدلاء بأي أمر إلا بعد اتضاح أفق القضية تماما".
حاليا، فإن الترقب هو سيد الموقف لدى عائلات المختطفين والمعتقلين، فمنهم من لديه معلومات عن أبنائهم ومنهم من ينتظر معرفة مصير أحبائهم.. فماذا تقول عائلات مخطوفين في سوريا لبلينكس عن معاناتهم؟ كيف يصفون تلقيهم نبأ سقوط نظام الأسد؟ وماذا يقولون عن أحوال أبنائهم والمعلومات عنهم؟
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة