ورغم تفوق فرنسا عالميا في الاستشفاء بمياه البحر، كانت المفاجأة في تفضيل الكثير من الفرنسيين الذهاب إلى تونس بدلا من بلادهم، وعن هذا تقول الفرنسية مونيك ديكروكو البالغة 65 عاما، لوكالة "فرانس براس"، إن الأسبوع في تونس يكلفها ألف يورو شامل كل شيء، مقارنة بـ3 آلاف يورو للأسبوع في فرنسا.
وعن جمال الطبيعة التونسية تقول ديكروكو: "بمجرد وصولك هنا، تجد أشجار النخيل والشمس، إنه شعور رائع، لكن هناك أيضا الجودة مقابل السعر. هنا، الاستجمام أقل تكلفة بكثير من فرنسا".
كما يعتبر الفرنسي القادم من مدينة كان، جان بيير فيرانتي البالغ 64 عاما، أن البنية التحتية في تونس تضاهي نظيرتها في في فرنسا من ناحية الجودة.
وتشير المسؤولة عن مركز الاستجمام بمياه البحر في منتجع "رويال إليسا" بالمنستير الدكتورة كوثر المؤدب، إلى أن السيّاح عادوا من جديد، مضيفة: "تونس رائدة في احترام المعايير الدولية، ولكن الترويج لهذا القطاع لا يزال قليلا"، مشيرة إلى "نقص في الجهود الإعلانية".
ويرى الخبراء أن على تونس أيضا تطوير البنية التحتية وخصوصا الخدمات الجوية، وإيلاء البيئة والطرق المزيد من الاهتمام، وتوضح القيزاني أن ثمة مشاريع قيد التنفيذ لتطوير المنتجعات الصحية البيئية، لا سيما في قرية بني مطير الجبلية أو على ضفاف "بحيرة إشكل"، معربة عن اقتناعها بأن "لدى تونس كل الإمكانات لتصبح في الصدارة على مستوى العالم" في هذا المجال.