صراعات‎

سلام هش.. لماذا تنخفض ثقة أكراد تركيا بعد مظاهرات المعارضة؟

نشر
Reuters
 & 
يتوق الأكراد في تركيا لمعرفة ما قد تسفر عنه عملية سلام هشّة فيما يزداد شعورهم بعدم الثقة بسبب حملة قضائية استهدفت أبرز منافس للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والصمت بشأن الإصلاحات التي قد تحدث بعد انتهاء صراع استمر 40 عاما مع حزب العمال الكردستاني المحظور.
والأمر هنا يتعلق بإمكانية تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في تركيا، وهو ما قد يشجع التحركات نحو تهدئة التوترات في مناطق أخرى في الشرق الأوسط. وقد يؤدي الإخفاق في ذلك إلى زيادة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية في جنوب شرق البلاد الأقل نموا، ويزيد من عدد القتلى الذي تجاوز بالفعل 40 ألفا.
وكانت دعوة زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، الشهر الماضي لحل الجماعة بعد مبادرة من حليف لأردوغان بمثابة هدية للحكومة بعد محاولات سابقة لم تنجح في وضع نهاية للصراع. ويطالب حزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للأكراد، ثالث أكبر حزب في البرلمان، الآن باتخاذ خطوات نحو التحول الديمقراطي.
واستجاب حزب العمال الكردستاني للدعوة، وأعلن وقف إطلاق النار فورا وكذلك رغبته في أن يدير أوجلان بنفسه عملية إلقاء السلاح وشدد على ضرورة تهيئة الظروف السياسية والديمقراطية لإنجاح السلام.
وأظهرت مقابلات مع 20 من الأكراد والسياسيين أن الشكوك تفوق الآمال في تحقيق السلام بجنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية وسط حملة على أحزاب المعارضة والاعتقال المفاجئ لرئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي أثار حبسه على ذمة المحاكمة بتهم فساد، أكبر احتجاجات في تركيا منذ أكثر من عقد من الزمن..
فهل يمكن للطرفين تفادي الألغام في طريق التوصل لسلام دائم وحل عادل للقضية الكردية؟

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة