أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن قواته توغلت في منطقة شمال قطاع غزة لتوسيع ما أسماها منطقة أمنية حول أطراف القطاع بعد أيام من إعلان الحكومة عن خطط للسيطرة على مناطق واسعة خلال عملية في جنوب غزة.
وزعم الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية، الواقع شرقي مدينة غزة في الشمال، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة.
وأصدرت إسرائيل تحذيرات بالإخلاء في المنطقة أمس الخميس ليفر منها مئات السكان، بعضهم يحمل أمتعته سيرا على الأقدام والبعض الآخر على عربات تجرها الحمير ودراجات أو في سيارات فان.
ونزح مئات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم في الأيام القليلة الماضية في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي خلال الحرب مع تحرك القوات الإسرائيلية لتوسيع الأراضي التي تسيطر عليها.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة.
ولم توضح إسرائيل بالكامل بعد هدفها طويل الأمد في المناطق التي تستولي عليها الآن وتطلق عليها منطقة أمنية.
ويقول الفلسطينيون إن هدف إسرائيل النهائي هو التهجير الدائم لسكان القطاع بما يتماشى مع الخطة التي أعلنها ترامب لتحويل القطاع لمنتجع ساحلي تحت سيطرة الولايات المتحدة.
وتقول إسرائيل إنها ستشجع الفلسطينيين الذين يريدون المغادرة طوعا.
وللضغط على حماس، فرضت إسرائيل حصارا لمدة شهر على الغذاء والوقود والمساعدات الإنسانية ترك المدنيين يواجهون نقصا حادا مع تضاؤل الإمدادات، وهو مخطط تقول جماعات حقوقية إنه جريمة حرب.
وتقول حماس إنها لن تفرج عن الرهائن الـ 59 المتبقين إلا بعد الموافقة على إطلاق سراح المزيد من السجناء الفلسطينيين ووقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من غزة. ورفضت الجماعة المطالب بإلقاء أسلحتها أو مغادرة المنطقة.