ترفيه‎

غضب عراقي من تحويل قصر الملكة عالية لمطعم

نشر
Iraq-blinx
أثار تحويل قصر الملكة العراقية عالية في العاصمة بغداد إلى مطعم جدلا واسعا على السوشيال ميديا يوم الأربعاء.
وتوالت الانتقادات لعدم اهتمام الحكومة بالمباني التراثية التي تمثل تاريخ العراق المعاصر ولاسيما شخصية الملكة عالية بنت علي، التي لها مكانة لدى العراقيين.
أعرب العديد من المدونين عن دهشتهم من تحويل قصر ذو مكانة تاريخية كبيرة إلى مطعم، بدلا من الاستفادة منه في دعم السياحة من خلال تحويله إلى متحف يعرض للزائرين حقبة مهمة من تاريخ العراق المعاصر، وهي الحقبة الملكية.
وأبدوا استغرابهم من الانتقاص من القيمة التاريخية للقصر ومخالفة القوانين العراقية التي تحظر التعدي على البيوت التراثية التي يتجاوز عمرها 100 عام.
واعتبر البعض أن هذا الأمر يمثل "جريمة بحق التراث الثقافي العراقي".
ويشير المنتقدون إلى أن هذه الظاهرة تعكس صورة غير دقيقة عن العراقيين كشعب يعيش فقط للأكل بدلا من التركيز على حضارتهم العريقة التي تمتد لآلاف السنين.
كما يثيرون تساؤلات حول الزيادة الملحوظة في عدد المطاعم الفاخرة.
وقال مدير عام دائرة التراث العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار والتراث العراقية، أياد كاظم، في تقرير سابق لبلينكس، إن العاصمة العراقية بغداد تتصدر حجم التجاوزات على البيوت الأثرية والتراثية وتصل لـ303 مبان تراثية أو أثرية طالتها يد الإهمال والتجاوز، تليها محافظة نينوى، ثم البصرة.
ووجود تجاوزات متنوعة في القطاعين الخاص والعام يثير القلق، حيث أشار كاظم إلى أن العاصمة تشهد أكبر نسبة من هذه التجاوزات بسبب كثرة الأماكن التراثية فيها.
ووفقا لتصريحات سابقة لمسؤولين في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، تجاوز عدد المواقع الأثرية والتراثية التي تعرضت للتعديات بعد عام 2003 أكثر من 3 آلاف موقع، دون اتخاذ أي إجراءات جدّية لإيقاف تلك التجاوزات وتحويل الكنز الأثري والتراثي في البلاد إلى معلم سياحي.

حمل التطبيق

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة