ضربة بريطانية لـ"غروك" بعد فضيحة الصور الجنسية
أعلنت هيئة تنظيم الإنترنت في المملكة المتحدة عن فتح تحقيق رسمي في شبكة التواصل الاجتماعي إكس بشأن "صور ذات محتوى جنسي صريح يتم توزيعها" عبر مساعدها الذكي "غروك" المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
وقالت الهيئة في بيانها "وردت تقارير مقلقة للغاية تفيد باستخدام "غروك إيه آي" على منصة X لإنشاء ومشاركة صور لأشخاص عراة، ما يمكن تصنيفه ضمن إطار المواد الفاضحة أو الإباحية، بالإضافة إلى صور ذات محتوى جنسي صريح لأطفال، ما قد يُعدّ استغلالا جنسيا للأطفال".
غضب من تحويل "الخدمة الفاضحة" إلى أرباح
وأثارت هذه الصور التي يتم إنشاؤها عن طريق طلب تجريد أشخاص حقيقيين من صور أو مقاطع فيديو عبر غروك موجة احتجاجات في جميع أنحاء العالم. وقد علّقت ماليزيا الوصول إلى المساعد الأحد، عقب قرار مشابه من إندونيسيا السبت.
واستجابةً لانتقادات حادة، عطّلت غروك الجمعة ميزة إنشاء الصور للمستخدمين في خدمتها المجانية. وذكرت المنصة أنه "يمكن الاشتراك لتفعيل هذه الميزات".
وأثار هذا التعطيل المحدود غضبا واسعا في المملكة المتحدة. فقد ندد متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بهذا الإجراء، واصفا إياه بأنه "يحوّل ببساطة ميزةً تسمح بإنشاء صور غير قانونية إلى خدمة مدفوعة"، و"إهانة لضحايا كراهية النساء والعنف الجنسي".
وأوضحت هيئة تنظيم الاتصالات، أوفكوم، الإثنين أنها طلبت توضيحا من شركة إكس الأسبوع الماضي. ورغم عدم تفصيلها لمضمون المراسلات، أشارت الهيئة إلى أن "الشركة ردّت ضمن الإطار الزمني المحدد".
تقييم للمخاطر قد يصل إلى الحجب
وسيُحدد تحقيقها ما إذا كانت منصة إكس قد أخلّت بالتزاماتها القانونية، والتي تشمل على وجه الخصوص "تقييم مخاطر وصول الأشخاص في المملكة المتحدة إلى محتوى غير قانوني"، و"إزالة المحتوى غير القانوني فورا"، و"تقييم المخاطر التي تُشكّلها خدمتها على الأطفال البريطانيين".
وتملك الهيئة صلاحية فرض غرامات تصل إلى 10% من إيرادات الشركة المستهدفة عالميا، ولها الحق في اتخاذ إجراءات قانونية لحجب الموقع في المملكة المتحدة.
ولم ترد منصة إكس على الفور على أسئلة وكالة فرانس برس.