"الجرأة أو لا شيء".. الأوسكار يتألق بأحجار نادرة
ستكون مجوهرات السجادة الحمراء في حفل الأوسكار هذا العام جريئة ولافتة، مع أقراط ضخمة وقلائد ملفتة، إضافة إلى ألماس طبيعي نادر واستخدام أكثر إبداعا للأحجار الكريمة من قبل النجوم الرجال، وفقا لخبيرة المجوهرات في مجموعة "دي بيرز".
"في الأوسكار، إما أن تذهب بعيدا أو لا تذهب على الإطلاق"، قالت سالي موريسون، المسؤولة عن الألماس الطبيعي في دي بيرز الولايات المتحدة.
رحلة المجوهرات من صالات العرض إلى السجادة الحمراء هي عملية معقدة تتداخل فيها أدوار شركات المجوهرات، والمصممين، والمنسقين، وأخيرا المشاهير أنفسهم.
وتوضح موريسون: "نتلقى طلبات من المنسقين الذين يخبروننا بالاتجاه العام الذي يبحثون عنه، الأشكال، والخطوط، وربما لوحات الألوان. لكن في كثير من الأحيان، لا نعرف الاختيار النهائي إلا عندما يظهر النجم على السجادة الحمراء، مما يجعل هذه الفترة مشوقة ولكنها متوترة أيضا".
مجوهرات ستسيطر على الأوسكار
هذا العام، من المتوقع أن تسيطر الأقراط والقلائد البارزة على المشهد، مثل القلائد المرصعة بالألماس المتعددة الطبقات التي تألقت بها سارة بولسون في حفل الغولدن غلوب.
وأضافت موريسون: "نرى أيضا قلائد ضخمة مرصعة بالألماس الخام.
الأسبوع الماضي، ارتدت زوي سالدانا عقدا فخما مزينا بأحجار ألماس خام خضراء وبنية وصفراء".
تيموثي شالاميه يتيمز بمجوهراته
عُرف تيموثي شالاميه، المرشح للأوسكار، بجرأته في ارتداء المجوهرات، مثل القلائد المتعددة والخطية، وقالت موريسون: "إنه يتجاوز الحدود التقليدية لمجوهرات الرجال، وأتوقع رؤية المزيد من الإبداع في هذا المجال هذا العام".
رغم ذلك، يفضل بعض المشاهير الكلاسيكيات الأنيقة ولكن المميزة، مثل الخواتم ذات الأحجار النادرة.
وتحكي سالي: "أتوقع أن نشهد ظهور ألماسات نقية وفاخرة على السجادة الحمراء أيضا".