موقع "غول" استعرض هذا التساؤل مؤكدا أنه ليس الأمر تماماً هكذا.. فبينما لا يمكن إنكار موجة دوريات المبدعين، فإن إعلان نهاية كرة القدم التقليدية سابق لأوانه.
وأوضح أن هذه الأشكال الجديدة من الرياضة تزدهر بالابتكار والترفيه، مقدمة بديلا مُختصرا وسهل الاستيعاب للدوريات الاحترافية ذات الوتيرة البطيئة.. لكنها تفتقر إلى ثقل التاريخ، والمنافسات التي استمرت لعقود، واللحظات الأيقونية التي رسخت مكانة كرة القدم في الوعي العالمي، مشيرا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في التكيف.
وأشار إلى أن صعود دوريات المبدعين يمثل تحديا وفرصة في آنٍ واحد.. فقد تختار كرة القدم التقليدية اعتبارها تهديدا، متمسكةً بصيغٍ قديمة، ومُخاطرةً بعزلها عن الجماهير الشابة.. أو يُمكنها تبنّي الابتكار، والتعلّم من استراتيجيات التفاعل، وإيجاد سُبلٍ لسد الفجوة بين الحرس القديم والجيل الجديد.
في نهاية المطاف، قد يكمن مستقبل كرة القدم في التعاون.. تخيّل عالما تُدمج فيه الدوريات العريقة عناصر من محتوى المبدعين، مُقدّمةً للجماهير تجربةً تفاعلية.
عالمٌ تتلاشى فيه الخطوط الفاصلة بين المُشاهد والمشارك، ويتجاوز فيه شغف اللعبة الجميلة العالَمين الرقمي والمادي.
لكن السؤال الأخير يبقى: هل تمتلك القوى المؤثرة والهيئات المعنية الشجاعة الكافية لتبنّي التغيير؟