في أمسية 17 ديسمبر 2024، تُوج فينيسيوس جونيور لأول مرة في تاريخه بجائزة the best كأفضل لاعب في العالم، متفوقا على نجم مانشستر سيتي الإنكليزي ومنتخب إسبانيا رودري هيرنانديز، لكنه لم يكن يعلم أنها بداية اللعنة.
صحيح أن فينيسيوس لمع وتألق في اليوم التالي مباشرة ولعب دورا مؤثرا في فوز فريقه على باتشوكا المكسيكي 3-0 ليُتوج بكأس القارات للأندية، إلا أن اللاعب البرازيلي تراجع بعدها بشكل ملحوظ، أثار علامات الاستفهام لدى جماهير "الميرينغي".
وبحسب صحيفة AS الإسبانية، سجّل فينيسيوس هدفين فقط مع ريال مدريد خلال آخر 14 مباراة بالبطولات كافة، وافتقد الدقة والفعالية أمام مرمى الخصوم، ولم يبلي بلاء حسنا كعادته في مباريات الديربي أمام الجار أتلتيكو مدريد، بعد أن تبادل الفريقان الفوز 2-1 و1-0 قبل انتصار "الميرينغي" بركلات الترجيح.
وخلال مباراة الديربي، أهدر فينيسيوس ضربة جزاء في الشوط الثاني كانت كفيلة بتأهل ريال مدريد مباشرة إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا من دون معاناة ركلات الترجيح، لكنه سدد بغرابة خارج مرمى "روخيبلانكوس".
ويُمكن القول إن فينيسيوس كان يُقدم مستويات متباينة بين صعود وهبوط حتى شهر يناير الماضي، عندما سجل ثنائية ضد رد بول سالزبورغ النمساوي في البطولة الأوروبية، بجانب هدف حاسم أمام سيلتا فيغو في الدوري المحلي، بمجموعة 17 هدفا و9 تمريرات حاسمة في 27 مباراة.
لكن مع بداية فبراير، تحوّل الأمر تماما بالنسبة لفينيسيوس ولم يعد اللاعب نفسه الذي كان مصدر الخطر الأكبر من فريقه على مرمى الخصوم، وبعد أن كان يُسهم بهدف وحيد كل 75.6 دقيقة حتى يناير، انهار المعدل تماما إلى هدف/ 369 دقيقة من الشهر التالي وحتى الآن.