غضب البريميرليغ.. مدربون ساخطون على أنديتهم
تستمر سوق الانتقالات الصيفية في البريميرليغ حتى الأول من شهر سبتمبر المقبل، لذلك تحلم الأندية ومدربوها بالمزيد من الصفقات لتدعيم الصفوف في الأيام الأخيرة قبل غلق نافذة الانتقالات.
لكن هناك الكثير من المدربين يشعرون بالغضب بسبب عدم قدرة أنديتهم على الحفاظ على نجوم الفريق، أو بسبب عدم التعاقد مع لاعبين جدد وإبرام صفقات في المراكز التي طلبوا دعمها خلال الصيف.
وعانت الكثير من الأندية في سوق الانتقالات بسبب الرفض المتكرر لعروضها، مثلما حدث مع نيوكاسل يونايتد أكثر من مرة، وكذلك تعامل الأندية مع اللاعبين المرشحين للانتقال بطريقة قد تجعل المدربين يخسرونهم إذا استمروا.
ألكسندر إيزاك مهاجم نيوكاسل يونايتد طلب الرحيل عن صفوف فريقه إلى ليفربول هذا الصيف، لكن إدارة النادي رفضت طلبه، كما رفضت عرضا رسميا من النادي الأحمر لشرائه، ليدخل اللاعب في حالة تمرد ويغيب عن انطلاقة فريقه في البريميرليغ.
لكن للأزمة منظورا أخر، إذ تسببت في بعثرة أوراق المدرب إيدي هاو الذي لم ينجح في الاستفادة من لاعبه، ولم ينجح في التعاقد مع مهاجم آخر رغم اقتراب غلق سوق الانتقالات وتقلص الخيارات المتاحة.
وقال هاو ردا على أزمة إيزاك في تصريحات نقلتها صحيفة "تيليغرام" إن "هذا ليس وضعا يمكننا الفوز فيه"، وذلك بسبب غياب إيزاك عن تدريبات الفريق الجماعية وبالتالي عدم مشاركته في المباريات بعدما كان أبرز لاعب في صفوف فريق هاو خلال الموسم الماضي.
أما أوليفر غلاسنر مدرب فريق كريستال بالاس فيجد أن فريقه وقع في مشكلة كبيرة بسبب رحيل إيبيريتشي إيزي نجم هجوم الفريق الأول، وزيادة احتمالات رحيل مدافع الفريق مارك غويهي.
وعلق غلاسنر على خسارة لاعبيه غاضبا: "إذا رحل مارك ولم يكن متاحا، فنحن لدينا مشكلة كبيرة، الأمر في غاية الأهمية، لا يمكننا تسجيل لاعب جديد في قائمتنا الأوروبية بدوري المؤتمر، لذا يجب عليه البقاء".
وأشار غلاسنر إلى أن فريقه لن يكون لديه مدافع رئيسي إذا رحل غويهي، وعلق ساخرا: "ربما سأحاول اللعب في هذا المركز مرة أخرى، لقد كنت مدافعا جيدا، وسيكون هذا ضمن الخيارات، سأفكر في الأمر، لكن لا خيار آخرى سوى بقاء غويهي".
ورغم الفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي ثم الدرع الخيرية، توترت الأمور داخل سيلهرست بارك بشدة، بسبب غضب المدرب لعدم تدعيم صفوف الفريق، والسماح للعناصر الأساسية بالرحيل إلى أندية أخرى في البريميرليغ، بعد ضم أرسنال لإيزي، واقتراب غويهي من ليفربول.
دخل البرتغالي نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست في خلافات مع إدارة ناديه بسبب إدارة سوق الانتقالات، وتوترت علاقته بمالك النادي إيفانغيلوس ماريناكيس.
وقال سانتو قبل انطلاق مباريات الجولة الثانية في البريميرليغ: "وجود دخان يعني وجود نار، لذا أعرف كيف تسير الأمور، لكنني هنا لأداء عملي، وأفهم ذلك جيدا، رغم أنني قلق، أنا أول من يشعر بالقلق دائما".
وتشير تقارير إنكليزية إلى أن سبب توتر العلاقة يكمن في الأزمات التي واجهت الفريق في سوق الانتقالات، الأمر الذي أزعج سانتو وجعله مهددا بتقديم موسم سيئ.
الأمر نفسه حدث مع ماركو سيلفا المدير الفني لفريق فولهام، الذي تحدث علانية عن "فشل خطط" فريقه في سوق الانتقالات وعدم تدعيم الصفوف بالشكل الأمثل.
وعلق سليفا: "كيف يجب أن نشعر الآن؟ كان لدينا لاعبان أو ثلاثة للتعاقد معهم، وكانت لدينا خطة لكنها فشلت، لم نكن جيدين على الإطلاق، ولا يمكننا أن نشعر بالرضا حيال ذلك".
أبدى ديفيد مويس مدرب إيفرتون تذمره من أداء إدارة ناديه في سوق الانتقالات، إذ لم يتم التعاقد مع اللاعبين الذين طلبهم خلال الصيف، ليصبح في ورطة جديدة.
وقال مويس عن موسم انتقالات فريقه: "لقد حاولنا ضم بعض اللاعبين المميزين، لكن للأسف لم نتمكن من ضمهم، لكننا قد نحاول التعاقد مع لاعبين جدد نظرا لنقص قائمة فريقنا بشكل عام".
وأشار مدرب إيفرتون إلى أن فريقه لديه "المال اللازم للإنفاق"، مؤكدا أنه يسعى جاهدا لإنفاقه بالشكل السليم، خاصة مع ما وصفه بصعوبة الإنفاق في سوق الانتقالات الحالية لتقلص الخيارات.