كرة قدم

تحذير و"عار".. رسائل أمم أفريقيا قبل كأس العالم

نشر
blinx
انتهت بطولة كأس الأمم الأفريقية بتتويج السنغال في النهائي بعد فوز درامي على المغرب صاحب الأرض والجمهور 1-0 ليُسدل الستار على أقوى بطولات كرة القدم الأفريقية قبل أشهر من نهائيات كأس العالم.
وقدمت البطولة الأفريقية الكثير من الرسائل الإيجابية عن مستوى منتخبات القارة قبل فترة وجيزة من المونديال، كما قدمت رسائل سلبية بسبب الأحداث التي صاحبتها، خاصة في المباراة النهائية.

جائزة السلام

طالب المحلل الإنكليزي لويس ستيل في مقال عبر صحيفة "ديلي ميل" الإنكليزية، بمنح السنغالي ساديو ماني جائزة "فيفا للسلام" لعام 2026 بعد دوره في المباراة النهائية.
وانسحب المنتخب السنغالي في الدقيقة الأخيرة من المباراة النهائية بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب عقب إلغاء هدف قاتل للسنغال في المباراة التي أقيمت بالرباط، قبل أن يعود الفريق للملعب مجددا.
لكن ساديو ماني رفض الانسحاب والخروج من الملعب وذهب إلى لاعبي فريقه والجهاز الفني وأقنعهم بالعودة لاستئناف المباراة التي كانت نسبة خسارتها تكاد تصل إلى الكمال، نظرا لأن ركلة الجزاء ستأتي بعدها الصفارة مباشرة لو تم تسجيلها.
وقال ستيل إن ماني أنقذ القارة الإفريقية بقرار رفض الانسحاب، كما أنقذ فريقه من خسارة اللقب بالانسحاب وجعله يقاتل حتى توج بطلا في النهاية.
وعلق ساديو بعد المباراة: "أقنعت الفريق بالعودة بعد أن قرر اللاعبون والمدرب الانسحاب.. لم أفهم هذا القرار، وطلبت منهم اللعب مهما كلف الأمر".

"العار"

وصفت شبكة "إي إس بي إن" الأميركية ما حدث في ليلة نهائي أفريقيا بأنه سيبقى في التاريخ كعار، وذلك بسبب الأحداث المؤسفة من انسحاب وجدل تحكيمي وشغب جماهيري وسلوك غير رياضي من أغلب الأطراف.
وركزت الشبكة على أن محاولات لاعبي المغرب سرقة المناشف من حارس السنغال إدوارد ميندي رغم قتال بديله على حمايتها، كانت ضمن أبرز المشاهد المؤسفة، خاصة عندما تمت مطاردة الحارس البديل من 4 مراهقين مغاربة من حاملي الكرات أثناء سير المباراة.

رسائل فنية

وبعيدا عن الأحداث المؤسفة في النهائي، قدمت أمم أفريقيا رسائل فنية وتحذيرات لكل منتخبات العالم قبل انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل.
وتشارك أفريقيا حتى الآن في المونديال بـ٩ منتخبات مع إمكانية تأهل منتخب عاشر، حال تجاوز الكونغو الديمقراطية الملحق العالمي في مارس المقبل، وهو أكبر عدد في التاريخ لمنتخبات القارة في المونديال خلال بطولة واحدة.
وجاء تألق المنتخبات الأفريقية خلال البطولة، خاصة المغرب والسنغال، بمثابة تحذير قوي بقدرة الفريقين على التغلب على أي منتخب آخر في المونديال، بعد الأداء الخططي والفني المميز والثقة التي اكتسبها كل فريق خلال البطولة.
ويأمل المغرب في تكرار إنجازه بالمونديال السابق على الأقل ببلوغ نصف النهائي، بينما تحلم السنغال بتحقيق إنجاز أفضل من ربع النهائي الذي حققته عام 2002 في كوريا واليابان.
وبخلاف السنغال والمغرب، ظهرت منتخبات أفريقية أخرى يمكنها أن تحقق انتصارات وتحاول تحقيق مفاجآت بالمونديال، مثل منتخب مصر الذي بلغ نصف النهائي بعد أداء دفاعي مميز يمكن أن يطبقه أمام كبار المونديال بإتقان.
وكذلك أثبتت منتخبات كوت ديفوار والجزائر أن بإمكانها المنافسة بقوة في كأس العالم، رغم الخروج من ربع النهائي في كأس الأمم الأفريقية، خاصة بعد الاستفادة الفنية لمنتخبات القارة من التنافس القوي الذي يسبق المونديال ويعد أفضل استعداد للحدث العالمي الضخم.

حمل التطبيق

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة