فرنسا تحسم موقفها من دعوات مقاطعة كأس العالم 2026
قالت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري إنها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم هذا الصيف والتي تُقام في غالبيتها بالولايات المتحدة، على خلفية رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ضمّ غرينلاند.
وهدّد الرئيس الأميركي 8 دول أوروبية، من بينها فرنسا بفرض رسوم جمركية، على خلفية معارضتها لمساعيه لضمّ غرينلاند، الإقليم التابع للدنمارك والذي يتمتع بالحكم الذاتي.
وقد دفع ذلك السياسي الفرنسي من أقصى اليسار إريك كوكريل، إلى المطالبة بحرمان الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم هذا العام، في الوقت الذي تستضيف فيه كندا والمكسيك البطولة أيضا.
وقالت وزيرة الرياضة مارينا فيراري للصحافيين "كما هو الحال الآن، لا توجد لدى الوزارة أي رغبة في مقاطعة هذه البطولة الكبرى".
وأضافت "لا أستطيع التكهّن بما قد يحدث، لكنني سمعت أيضا أصواتا مرتفعة من بعض الكتل السياسية. أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بفصل الرياضة عن السياسة. كأس العالم لحظة مهمة جدا لعشاق الرياضة".
وسبق أن صرّح كوكريل الثلاثاء بأنه لا يستطيع تخيّل مشاركة فرنسا في حدث كروي عالمي، في حال استمر ترامب بتهديداته تجاه غرينلاند.
وكتب كوكريل، البالغ 67 عاما، عبر منصة إكس: "بجدية، هل يُعقل إقامة كأس العالم في دولة تهاجم جيرانها، وتهدد بغزو غرينلاند، وتنتهك القانون الدولي، وتسعى لتقويض الأمم المتحدة، وتُنشئ ميليشيات فاشية وعنصرية داخل حدودها، وتهاجم المعارضة، وتمنع مشجعي نحو خمس عشرة دولة من حضور البطولة، وتخطط لحظر جميع رموز مجتمع الميم من الملاعب".
وقال رئيس اللجنة المالية في البرلمان "السؤال جدي، لا سيما أنه لا يزال من الممكن إعادة التركيز على المكسيك وكندا".
كذلك، دعا مواطن كوكريل، كلود ليروا، المدرب المخضرم الذي سبق أن قاد الكاميرون لإحراز لقب كأس أمم إفريقيا في عام 1988، دول القارة لمقاطعة كأس العالم المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو.
وجاء الموقف الفرنسي بعد ساعات من تحييد الحكومة الألمانية نفسها عن أي مسؤولية تجاه أي قرار محتمل بالمقاطعة.