اعتقال 1100 تركي.. وملايين الأشخاص يختارون إمام أوغلو
أعلنت السلطات التركية الإثنين توقيف أكثر من 1130 متظاهرا منذ بداية موجة الاحتجاجات الأربعاء، في أعقاب احتجاز رئيس بلدية اسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو، بينما حُظرت مؤقتا كافة أنواع التجمّعات في المدن الرئيسية الثلاث.
وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا على منصة إكس، إنّه "تمّ توقيف 1133 مشتبها فيهم في إطار نشاطات غير قانونية نُفذت بين 19 و23 مارس 2025".
اختيار إمام أوغلو لمنافسة أردوغان
اختار أعضاء حزب المعارضة الرئيسي في تركيا رئيس بلدية إسطنبول السابق، أكرم إمام أوغلو، مرشحا للرئاسة، رغم اعتقاله الرسمي وسجنه في وقت سابق.
وقال أوزجور أوزيل، زعيم حزب الشعب الجمهوري، إن 1.6 مليون من أصل 1.7 مليون عضو في الحزب أدلوا بأصواتهم لصالح إمام أوغلو ليكون مرشحهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
13 مليون صوت في "صناديق التضامن"
أضاف أوزيل أن ملايين الأشخاص أدلوا أيضا بأصوات رمزية لصالح إمام أوغلو في صناديق اقتراع تم إقامتها تحت مسمى صناديق "التضامن" في أنحاء البلاد، إلى جانب التصويت الرسمي لأعضاء الحزب.
وتم النظر إلى هذا التصويت كإجراء لقياس مدى شعبية إمام أوغلو بين جميع الأتراك، وليس فقط بين أتباع الحزب وأولئك الذين يقيمون في إسطنبول.
وقال أوزيل إنه مع فرز أكثر قليلا من نصف صناديق اقتراع التضامن، كان إمام أوغلو قد حصل بالفعل على أكثر من 13 مليون صوت رمزي من غير أعضاء حزب الشعب الجمهوري. ويُذكر أن عدد سكان تركيا يبلغ 85.6 مليون نسمة.
ويُنظر إلى إمام أوغلو، البالغ من العمر 53 عاما، على نطاق واسع باعتباره أبرز منافس للرئيس رجب طيب أردوغان.
وكان قد تم اعتقال إمام أوغلو يوم الأربعاء في إطار تحقيقات تتعلق بالفساد والإرهاب، ومنذ ذلك الحين تم توقيفه احتياطيا بتهمة الفساد.
وينفي إمام أوغلو التهم الموجهة إليه، متهما الحكومة باستخدام القضية لإبعاد خصم سياسي.
وقامت وزارة الداخلية، الأحد، بسحب مهام عمدة إسطنبول من إمام أوغلو. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الحكومة ستعين مسؤولا لإدارة المدينة الكبرى التي تمتد عبر قارتي أوروبا وآسيا.