ترامب يحذر طوكيو.. لا تشعلي تايوان وتربكي صفقتي مع شي
نصح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، بعدم استفزاز الصين بشأن سيادة تايوان، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الخميس، بعد خلاف دبلوماسي بين طوكيو وبكين حول هذه المسألة الحساسة.
وبدأ الخلاف بين أكبر اقتصادين في آسيا بعد تصريحات لتاكايتشي بأن طوكيو يمكن أن تتدخل عسكريا في أيّ هجوم على الجزيرة التي تطالب بها الصين وتعتبرها جزءا من أراضيها.
وفي مكالمة هاتفية مع ترامب، الإثنين، أكّد الرئيس الصيني، شي جينبينغ أن عودة تايوان إلى الصين هي "جزء لا يتجزأ من النظام الدولي بعد الحرب" وفق وزارة الخارجية الصينية.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين يابانيين ومسؤول أميركي مطلعين على المكالمة أنّه بعد ذلك "رتّب ترامب مكالمة مع تاكايتشي ونصحها بعدم استفزاز بكين بشأن مسألة سيادة الجزيرة".
وذكرت الصحيفة أنّ ترامب رغم ذلك "لم يضغط على تاكايتشي للتراجع عن تعليقاتها".
ورفضت ناطقة باسم مكتب تاكايتشي التعليق عندما اتّصلت بها وكالة فرانس برس.
وأثارت تعليقات تاكايتشي غضب الصين التي استدعت السفير الياباني ونصحت مواطنيها بعدم السفر إلى اليابان.
والأربعاء، طلبت السفارة الصينية في اليابان من مواطنيها مجددا توخي الحذر، قائلة إنّ هناك زيادة في معدلات الجريمة وأن المواطنين الصينيين أبلغوا عن "تعرضهم للإهانة والضرب والإيذاء من دون سبب".
لكن وزارة الخارجية اليابانية نفت أي زيادة في معدلات الجريمة مستندة إلى أرقام من وكالة الشرطة الوطنية تُظهر أنّ عدد جرائم القتل انخفض إلى النصف في الفترة من يناير إلى أكتوبر من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها عام 2024.
وكانت رئيسة الوزراء اليابانية قالت إنّها وترامب ناقشا خلال المكالمة الهاتفية محادثته مع شي، بالإضافة إلى العلاقات بين بلديهما.
وأضافت: "قال ترامب إننا صديقين مقربين للغاية، وإنّه يمكنني الاتصال به في أي وقت".
لكن بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فإنّ "المسؤولين اليابانيين قالوا إنّ الرسالة مثيرة للقلق".
وأضافت "لم يكن ترامب يريد أن يعرّض الاحتكاك بشأن تايوان الوفاق الذي تمّ التوصل إليه الشهر الماضي مع شي للخطر، والذي يتضمن وعدا بشراء المزيد من المنتجات من المزارعين الأميركيين الذين تضرروا بشدّة من الحرب التجارية".