مدمّرة أميركية سابعة بوجه إيران
توسّع واشنطن حضورها البحري في الشرق الأوسط بإرسال مدمّرة صاروخية سابعة إلى المنطقة، في خطوة تُقدَّم كجزء من تصعيد الضغط العسكري الذي يقوده الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على إيران. وبحسب The War Zone، فإن المدمّرة الجديدة هي يو إس إس بينكني من فئة أرلي بيرك.
المدمّرة التي دخلت الخدمة في البحرية الأميركية في يوليو 1991 تعود اليوم إلى الواجهة كعنوان لشرح الرسالة الأميركية، تعزيز أدوات الردع في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تشديد النبرة تجاه طهران.
"بينكني" شاركت في عمليات عسكرية عدة، أبرزها غزو العراق عام 2003، كما ظهرت في مهمات مكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال.
التقرير يشير إلى أن الجيش الأميركي شيّد 9 مدمرات من هذه الفئة خلال 2023، وأنه أعلن في 2020 تحديث النسخ السابقة ونقلها إلى "الجيل الثالث".