بعض الأحياء الفقيرة والخطيرة موجود على تلال مرتفعة، عدد منها وسط المناطق السياحية، بينما يقع البعض الآخر على أراض مسطحة وغالبا ما تكون أبعد عن المنطقة المركزية.
وتؤكد شركة "أوبر" لوكالة فرانس برس أنّ نظامها الأمني الرقمي "يمكنه حظر طلبات من المناطق التي تنتشر فيها مخاوف تتعلق بالسلامة العامة في أوقات وأيام معينة".
ويقول ناطق باسم "غوغل" التي تمتلك تطبيقي ملاحة مشهورين، إنّ الشركة لا ترغب في التعليق على تقارير عن حوادث تتعلق بمستخدمين تم توجيههم بالخطأ إلى مناطق خطرة.

ضباط الشرطة يشاركون في مداهمة مشتركة بين الشرطة المدنية والعسكرية في حي مجمع أليماو الفقير
ويؤكد شخص يقطن في حي سيداد ألتا منذ فترة طويلة لوكالة فرانس برس أن "هناك قواعد" ينبغي اتباعها لدخول حيه.
ويضيف طالبا عدم ذكر هويته لأسباب أمنية "لا يمكن السير بسرعة تزيد عن 20 كيلومترا في الساعة، وينبغي خفض النوافذ وتشغيل أضواء التحذير وإضاءة السيارة من الداخل".
وتشير ماريا إيزابيل كوتو إلى أنّ 4 فصائل إجرامية على الأقل "تسيطر" على 20% من أراضي منطقة ريو المُدنية، رافضة الفكرة القائلة بأن بعض المناطق "محظورة" لمن لا يعيشون فيها.
وتندد منظمات غير الحكومية بالتأثير الذي تتركه عمليات الشرطة العنيفة على السكان.