في حين أن الذهب يستفيد حاليا من التوترات الاقتصادية والجيوسياسية، هناك احتمالية لتصحيح الأسعار إذا تراجعت المخاطر الاقتصادية، أو إذا لجأ المستثمرون إلى بيع الذهب للحصول على السيولة لتعويض خسائر في أسواق أخرى، كما حدث في أزمات سابقة، وفق تقريري فوربس ورويترز.
يواجه الذهب مزيجا من العوامل الداعمة والمحفوفة بالمخاطر، إذ تدعمه التوترات السياسية وعدم اليقين الاقتصادي، لكنه قد يواجه تصحيحات إذا تغيرت الأوضاع المالية العالمية أو توجه الفيدرالي نحو سياسات نقدية أكثر تشددا، حسب وول ستريت جورنال.
لذلك يبقى ترقب ما إذا كان الذهب سيواصل تسجيل مستويات قياسية، أم أن الأسواق على أعتاب مرحلة تصحيح.