صراعات
صدمة جديدة يعيشها الأردنيون وعائلة الشاب الأردني المفقود أسامة البطاينة الذي فُقد في سوريا قبل 38 عاما، فقد ظنت العائلة أنها وجدت أبنها أخيراً، ولكن الفحوصات الجينية قلبت الموازين.
يوم أمس استقبلت العائلة السجين المحرر من سجن صيدنايا بدمشق، ففي السابق نُشرت للسجين فيديوهات في سوريا يكرر بها كلمة " إربد"، ومن هنا بدأت عملية البحث عن عائلته في الأردن، وكانت عائلة البطاينة هي الاحتمال الأكثر قرباً ، ولكن نتائج الفحوصات حسمت الأمر وأظهرت أن لا صلة قرابة بين هذا السجين والعائلة.
ونشر وزير العمل الأسبق، نضال البطاينة، اليوم منشوراً على حسابه في الفيس بوك ليبين: "نتيجة مطابقة الـ DNA للشخص الذي تم تداول مقاطع فيديو له - بعد تحريره من سجن صيدنايا بدمشق - على أنه إبننا أسامة بشير البطاينة، مع العينات التي تم أخذها من السيد بشير البطاينة وعدد من أفراد أسرته، قد أظهرت عدم التطابق، وعليه فإن الشخص ليس أسامة البطاينة قطعا".
وأضاف الوزير الأسبق أنه سيتم استكمال علاج وتأهيل السجين المحرر، وبالتوازي سوف تستمر عملية البحث عن أهله، مضيفا "لدينا إحتمالات كبيرة من خلال ما وصلت من إتصالات وقصص مشابهة، إلا إن أحدها هو الأقرب حاليا وسنعلمكم في حينه، وأؤكد لكم أن الشخص سيكون بين أهله بعون الله بالتنسيق مع الجهات الرسمية المختصة في الأردن".
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة