حينما اندلعت الحرب في أوكرانيا، بدأ الغرب في المقابل تحركات ضد روسيا أبرزها العقوبات الاقتصادية، لتسفر في النهاية عن خروج شركات الولايات المتحدة من سوق كبير يملك أكبر احتياطيات من الموارد الطبيعية عالميا.
أسفر هذا الخروج عن خسائر للشركات الأميركية بلغت 324 مليار دولار، بحسب رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي كيريل دميترييف.
وأقرت شركات غربية بخسائر بلغت 107 مليارات دولار بسبب خفض قيمة الأصول وفقدان إيرادات محتملة، وفقا لتحليل أجرته رويترز في مارس 2024.
وأطلع دميترييف رويترز على حسابات تظهر أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والإعلام في الولايات المتحدة خسر 123 مليار دولار بينما خسر قطاع المستهلكين والرعاية الصحية 94 مليار دولار، وخسر قطاع التمويل 71 مليار دولار.
عدد الشركات الغربية التي خرجت كانت أكثر من ألف شركة، مثل ماكدونالدز ودانون ومرسيدس بنز، لتضطر في فترة قصيرة من بداية الحرب التي اندلعت في فبراير ٢٠٢٢ لترك البلاد.
أما طرق الرحيل فقد تراوحت، بحسب تقرير لشبكة
CNN، بين الأساليب الآتية:
- البيع
- تسليم المفاتيح إلى المديرين الحاليين
- ترك الأصول
- مصادرة الأصول والإجبار على البيع
واحدة من أغرب الطرق التي تركت بها الشركات الغربية روسيا كانت بيع الأصول مقابل روبل واحد فقط لكن مع وضع خيار شراء الأصول مرة أخرى بعد ست سنوات، مثلما حدث مع رينو.