عندما صممت القاذفة لأول مرة كان الغرض هو اختراق المجال الجوي للاتحاد السوفييتي إبان الحرب الباردة حاملة الأسلحة التقليدية والنووية، لكن بعد الرحلة الأولى عام ١٩٨٩ سقط جدار برلين وتفككت الكتلة الشرقية ولم تحلق أبدا داخل المجال الروسي.
لكن عام ١٩٩٣ تم تسليم أول طائرة منها عام ١٩٩٣ إلى قاعدة وايتمان الجوية في ميسوري لتستخدم لأول مرة عمليا عام ١٩٩٩ خلال حرب كوسوفو بحسب
CNN.
واستخدمت الولايات المتحدة هذه الطائرات أيضا خلال حربها في أفغانستان عام ٢٠٠١ إذ طارت لمدة ٤٤ ساعة من الولايات المتحدة إلى أفغانستان، أي لمدة يومين تقريبا، ولهذا فالطائرة لها مساحة مسطحة خلف قمرة القيادة حيث يمكن لأحد الطيارين الراحة، إلى جانب مرافق لتخزين وتسخين الطعام، بالإضافة إلى دورة مياه.
الغريب في الأمر، هو أن هذه الطائرات تبدو وكأنها أقرب إلى كائن حي، ولهذا يشاع أن جميع طائرات بي-2 تتمتع بشخصيات فريدة وغالبًا ما يشار إليها بـ"she"، بحسب الخبيرة في هذا النوع من الطائرات ريبيكا غرانت الخبيرة في هذا النوع من الطائرات في تصريحات للشبكة الأميركية عام ٢٠٢٠.
وتشير غرانت إلى أن مهمة B-2 كانت التهرب من الدفاعات الجوية الروسية، وهذه هي مهمتها، التهرب من أفضل الدفاعات الجوية للعدو أينما وجدت.
ولا تزال الطائرة جزءا ثابتا من أدوات الردع النووي الثلاثي للولايات المتحدة، إلى جانب الصواريخ الباليستية العابرة للقارات الأرضية وعلى متن الغواصات.