مستفيد وحيد من فضيحة "تسريب سيغنال"
شهدت متاجر التطبيقات إقبالا قويا على تنزيل تطبيق التراسل والتواصل الاجتماعي سيغنال خلال الأيام الماضية.
جاء ذلك بعد الكشف عن قيام كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنهم نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الدفاع بيتر هيغسيث ومستشار الأمن القومي مايك والتز بمناقشة خطط قصف جماعة الحوثيين باليمن، عبر مجموعة محادثة على تطبيق سيغنال.
وعندما نشرت مجلة أتلانتيك تقريرها عن إضافة رئيس تحريرها إلى هذه المجموعة السرية الحكومية على التطبيق، ارتفعت التنزيلات عالميًا من متجري آب ستور لأجهزة آيفون، وغوغل بلاي لأجهزة أندرويد بنسبة 28% عن المتوسط اليومي خلال الثلاثين يومًا الماضية، وفقًا لشركة تحليلات التطبيقات آب فيجرز.
وبحسب تقرير للشركة، الأحد، ارتفع عدد التنزيلات في الولايات المتحدة، بنسبة 45%، وفي اليمن بنسبة 42%. وكان تطبيق سيغنال قبل هذه الفضيحة يحتل المرتبة 50 بين تطبيقات التواصل الاجتماعي في اليمن، لكنه صعد إلى المرتبة التاسعة يوم الإثنين الماضي.
يذكر أن جميع الاتصالات على سيغنال مشفرة، ما يعني أن المشاركين في الدردشة وحدهم هم من يمكنهم رؤية الرسائل النصية، حتى العاملين في سيغنال لا يستطيعون معرفة ما يتحدث عنه المستخدمون. لكن سيجنال مصمم ليكون منتجًا استهلاكيًا للمراسلة الآمنة، وليس مكانا لمناقشة الخطط العسكرية الحكومية.