صراعات‎

الحصار بدلا من الغزو.. ماذا تُحضّر الصين لتايوان؟

نشر
blinx
تتصاعد التوترات في مضيق تايوان مع تصعيد الصين لاستعداداتها العسكرية، مما يثير مخاوف عالمية بشأن غزو محتمل أو حصار بحري وجوي كامل.
في هذا السياق، كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، الثلاثاء 24 مارس، عن تعزيز بكين لقدراتها عبر تدريبات تحاكي حصارًا شاملاً بدلا من الغزو، بينما تُطوّر سفن إنزال متقدمة لتجاوز دفاعات الجزيرة. في الوقت نفسه، تسعى تايوان لتعزيز تعاونها العسكري مع واشنطن، رغم القلق من تغيّر الموقف الأميركي عقب وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين سيناريو الحصار أو الغزو، تتبنى الصين أيضًا تكتيكات "المنطقة الرمادية"، مستغلة الغموض الاستراتيجي لبسط نفوذها دون إشعال حرب مباشرة.
في المقابل، حددت وزارة الدفاع التابعة للجزيرة لأول مرة في وثيقة عام 2027 سنة محتملة لغزو الصين لتايوان عسكريا، وذلك في تدريباتها العسكرية السنوي، بحسب بلومبرغ، وهو نفس العام الذي طلب فيه الرئيس الصيني شي جين بينغ الوصول إلى جيش حديث.
وسط هذا، يبدو اللجوء إلى خيار الحصار البحري والجوي، أحد السيناريوهات المطروحة، مما يعطل تجارة تايوان ويُحاصر إمداداتها الحيوية، يدعم هذا الخيار تعزيز الصين قدراتها البحرية والجوية، بما في ذلك استخدام الطائرات والسفن الحربية، ما يهدد باختناق اقتصاد تايوان وزعزعة استقرارها. فهل بات الحصار أو الغزو الصيني لتايوان مسألة وقت؟ وكيف سيؤثر ذلك على الاستقرار الدولي؟

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة