يسيطر الإطار التنسيقي، الموالي لإيران، على السلطات في العراق، ويقول إنه الأكثر تمثيلاً سياسياً وشعبياً، وينضوي تحته أحزاب سياسية وفصائل مسلحة.
ولا ينفك أعضاء الإطار، وهو عبارة عن تجمع لأحزاب شيعية، بتكرار الحديث عن هيمنتهم على المشهد السياسي والأمني في البلاد، بعد انسحاب غريمهم التيار الصدري من العملية السياسية عقب انتخابات العام 2022.
لكن ورغم خلو الساحة لهم، إلا أن الإطار تلقى خلال شهر واحد، ثلاث ضربات موجعة أظهرت ضعف موقفه:
- خسر في معقله ثلاث محافظات شيعية.
- غاب عدد كبير من أعضائه عن جلسة التصويت على إخراج القوات الأميركية.
- غيابه عن جلسة انتخاب رئيس البرلمان التي ذهبت بعيدا عن إرادته.
لكن ما أسباب تصدّع الإطار؟ وهل هذه الانتكاسات تعتبر مؤشرا لظهور إرادة جديدة قادرة على فرض رأيها وموقفها على إرادة "الإطار التنسيقي"؟





