سياسة

سياسة بايدن تنتقد ترمب "وتقلدها"

نشر

.

Alaa Osman

هل تذكر أول يوم للرئيس الأميركي، جو بايدن، في المكتب البيضاوي؟ لا بأس، فلنعود بالذاكرة إلى يناير من العام 2021.

وقع حينها بايدن عددا من الأوامر التنفيذية التي من شأنها أن تُزيح سياسات ترمب جانبا، وتضع أولويات إدارة بايدن الناشئة آنذاك في الصدارة.

على سبيل المثال، عاد بايدن بالولايات المتُحدة إلى اتفاق المناخ الذي انسحب منه سالفه، كما عاد إلى منظمة الصحة العالمية، وأوقف مشروع تشييد جدار على الحدود الأميركية المكسيكية.

للوهلة الأولى، يمكنك أن ترى أن سياسات بايدن بعيدة كل البعد عن سياسات ترمب، لكن عندما تدقق النظر قد تجد أن بعض من نقاط التشابه بين سياسات الرجلين.

كيف؟

هناك التأييد المخلص لإسرائيل، والذي يشترك فيه الرجلين الذي يعتبر أحدهما نفسه "صهيوني"، هناك أيضا سياسة العزلة الأميركية، التي يعتقد دبلوماسيون أن بايدن قد طبقها في فترة من الفترات ولكن على نحو منمق.

وأخيرا، هناك أزمة الحدود التي قد يلجأ بايدن إلى تحديد الوصول ليها، أو بالأحرى، "غلق باب اللجوء" في ظروف محددة أمام المقبلين للولايات المتحدة.

فكيف إذا، تبدلت الأحوال، ووقف كلا من بايدن وترمب في المربع ذاته من دون أن يبدو ذلك جليا؟

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة